سلامة الغذاء في السعودية: جهود مكثفة لضمان الجودة
في إطار الجهود المستمرة لضمان سلامة الغذاء وحماية المستهلكين، نفّذت الفرق الرقابية التابعة للهيئة العامة للغذاء والدواء في شهر أغسطس الماضي حملة تفتيشية واسعة النطاق.
تفاصيل الحملة التفتيشية
خلال شهر أغسطس، قامت الفرق الرقابية بأكثر من 5.700 جولة تفتيشية، استهدفت 4.393 منشأة غذائية. أسفرت هذه الجولات عن رصد 2.397 منشأة مخالفة، وإغلاق 51 منشأة، بالإضافة إلى إيقاف 62 خط إنتاج بسبب المخالفات.
منع دخول أغذية ملوثة
نجحت الهيئة في منع دخول 239 طنًا من الأغذية الملوثة إلى المملكة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الرقابة على المنشآت الغذائية وتقليل تداول المنتجات المخالفة التي قد تشكل خطرًا على صحة المستهلكين. كما رصدت الهيئة منتجات غذائية مستوردة مخالفة لاشتراطات الفسح بلغت 1.665 كرتونًا بوزن إجمالي 23 طنًا. تم رفض هذه الإرساليات واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لضمان عدم تكرار المخالفة والالتزام بالاشتراطات المحددة.
إجراءات نظامية مشددة
منعت الهيئة دخول 152.142 عبوة من منتجات الدواجن المجمدة، أي ما يقارب 153 طنًا، بسبب تلوثها بميكروب الليستيريا مونوسيتوجينز. بالإضافة إلى ذلك، تم رفض دخول 59.400 عبوة من الدواجن المجمدة، بوزن حوالي 63 طنًا، لتلوثها ببكتيريا العطيفية الصائمية، مع اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المستوردين المخالفين.
كما ضبطت الهيئة 7 مستودعات تقوم بتخزين وتوزيع المواد الغذائية دون الحصول على التراخيص اللازمة، بالإضافة إلى مخالفات أخرى تؤثر في سلامة المنتجات. تم إغلاق هذه المستودعات، وضبط وتحريز المنتجات الموجودة بها لحين استكمال الإجراءات النظامية.
تحذيرات للمستوردين
شددت الهيئة على ضرورة التزام المستوردين بالمواصفات واللوائح المعتمدة قبل الشروع في الاستيراد. وأكدت استمرار جهودها الرقابية لمنع وصول المنتجات المخالفة إلى الأسواق المحلية. وأشارت إلى أن العقوبات قد تصل إلى إيقاف النشاط، أو السجن، أو غرامات مالية قد تصل إلى 10 ملايين ريال سعودي.
إحصائيات مهمة من شهر أغسطس
- 2397 منشأة مخالفة
- 5700 زيارة تفتيشية
- 239 طنًا من الأغذية الملوثة تم منع دخولها
- 62 خط إنتاج تم إيقافه
- 51 منشأة أغلقت لعدم وجود ترخيص
- 4393 إجمالي المنشآت المشمولة بالزيارة
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعكس هذه الإجراءات والجهود الرقابية التزام بوابة السعودية بضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المستهلكين في المملكة. وتستمر الهيئة في تطوير آلياتها الرقابية وتحديثها بما يواكب أحدث المعايير العالمية لضمان توفير غذاء صحي وآمن للجميع. فهل ستشهد الفترة القادمة تطورات جديدة في آليات الرقابة الغذائية لضمان مستوى أعلى من السلامة والجودة؟











