حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

توصيات منتدى IHFAF لضمان سلامة الغذاء واستدامة التوريد

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
توصيات منتدى IHFAF لضمان سلامة الغذاء واستدامة التوريد

تعزيز سلامة الغذاء واستدامة الإمدادات: مشاركة المملكة في منتدى IHFAF بنيوزيلندا

شاركت الهيئة العامة للغذاء والدواء، ممثلة برئيسها التنفيذي الدكتور هشام بن سعد الجضعي، في اللقاء السنوي السابع للمنتدى الدولي لرؤساء الجهات الرقابية على الغذاء (IHFAF) المنعقد في مدينة أوكلاند بنيوزيلندا. شهد اللقاء حضوراً واسعاً من قادة الهيئات الرقابية الدولية وممثلي هيئة الدستور الغذائي (CODEX)، بهدف تنسيق الجهود العالمية لضمان جودة الأغذية المتداولة بين الدول.

إستراتيجيات بناء الثقة في الرقابة الغذائية

خلال جلسة نقاشية بعنوان “الثقة في أوقات عدم اليقين”، شدد الدكتور الجضعي على أهمية تطوير منهجيات بناء الثقة لضمان سلامة الغذاء واستمرارية سلاسل الإمداد عالمياً. وأوضح أن مواجهة التحديات المتسارعة تتطلب تكاملاً دولياً مبنياً على الحقائق العلمية والشفافية التامة في التواصل مع الجمهور والمؤسسات.

واستعرضت “بوابة السعودية” أبرز الممارسات التي طرحتها الهيئة لرفع دقة القرارات الرقابية، والتي شملت:

  • الاعتماد على الأدلة العلمية في تقييم المخاطر الغذائية.
  • تعزيز الشفافية بين الجهات الرقابية والمستهلكين.
  • تطوير آليات التكامل الدولي لرفع جاهزية الأنظمة الرقابية.
  • الحد من المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على موثوقية الغذاء.

التحول من الاستجابة إلى الاستباقية

أكد الرئيس التنفيذي أن التحول من نمط الاستجابة التفاعلية للأزمات إلى العمل الاستباقي يعد ركيزة أساسية لتعزيز الجاهزية الدولية. وأشار إلى تجربة المملكة الناجحة في التعامل بكفاءة مع اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، مبيناً أن نجاح الأنظمة الرقابية يُقاس بالأثر الملموس والنتائج التي تحقق حماية حقيقية للمستهلك.

ركزت نقاشات المنتدى أيضاً على موضوعات إستراتيجية شملت:

  • وضع معايير دولية موحدة لسلامة الأغذية.
  • مكافحة المعلومات المضللة في المجال الغذائي وتطوير أدوات للتعامل معها.
  • تبادل الخبرات حول المخاطر الناشئة في قطاع الغذاء.
  • تعزيز العمل المشترك بين الجهات المعنية لتجاوز المعوقات التجارية والتقنية.

دور المملكة الريادي في منظومة الرقابة الدولية

تعتبر المملكة العربية السعودية ركيزة أساسية في تأسيس المنتدى الدولي لرؤساء الجهات الرقابية على الغذاء. وتتولى الهيئة العامة للغذاء والدواء الأمانة العامة للمنتدى، ما يعكس ثقة المجتمع الدولي في المعايير الرقابية السعودية. وكانت الرياض قد استضافت الاجتماع التأسيسي الأول في عام 2020، مما أرسي قواعد العمل المشترك في هذا القطاع الحيوي.

يُعد المنتدى منصة دولية تهدف إلى توحيد الرؤى وتطوير أساليب الرقابة بما يتواكب مع التكنولوجيا الحديثة والتغيرات المناخية والاقتصادية. وتسعى الهيئة من خلال هذه المشاركات إلى ضمان وصول أغذية آمنة وذات جودة عالية للمواطنين والمقيمين في المملكة، مع تعزيز مكانتها كمرجع رقابي عالمي.

ختاماً، يبرز التساؤل حول مدى قدرة الأنظمة الرقابية العالمية على مواكبة الابتكارات المتسارعة في تكنولوجيا الغذاء مع الحفاظ على ذات المستويات من الموثوقية والأمان؛ فهل سيكون التكامل الدولي كافياً لمواجهة التهديدات المستقبلية لسلامة الغذاء؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف الأساسي من مشاركة الهيئة العامة للغذاء والدواء في منتدى IHFAF بنيوزيلندا؟

تأتي مشاركة الهيئة، ممثلة برئيسها التنفيذي، لتعزيز التنسيق العالمي لضمان جودة الأغذية المتداولة بين الدول. ويهدف الاجتماع السنوي السابع للمنتدى الدولي لرؤساء الجهات الرقابية على الغذاء إلى بناء إستراتيجيات موحدة لسلامة الغذاء واستدامة سلاسل الإمداد العالمية.
02

كيف تساهم المملكة العربية السعودية في قيادة هذا المنتدى الدولي؟

تعد المملكة ركيزة أساسية في تأسيس المنتدى، حيث استضافت الرياض الاجتماع التأسيسي الأول في عام 2020. وتتولى الهيئة العامة للغذاء والدواء حالياً الأمانة العامة للمنتدى، مما يعكس الثقة الدولية الكبيرة في المعايير الرقابية التي تتبعها المملكة.
03

ما هي الركائز التي شدد عليها الدكتور هشام الجضعي لبناء الثقة في الرقابة الغذائية؟

أكد الدكتور الجضعي على ضرورة الاعتماد على الحقائق العلمية والشفافية التامة في التواصل مع الجمهور والمؤسسات. وأوضح أن بناء الثقة يتطلب منهجيات متطورة تضمن سلامة الغذاء واستمرارية الإمدادات حتى في أوقات عدم اليقين والأزمات العالمية.
04

ما أبرز الممارسات التي طرحتها الهيئة لرفع دقة القرارات الرقابية؟

شملت الممارسات السعودية الاعتماد الكلي على الأدلة العلمية في تقييم المخاطر، وتعزيز الشفافية مع المستهلكين. كما تضمنت تطوير آليات التكامل الدولي لرفع جاهزية الأنظمة الرقابية والحد من المخاطر التي قد تؤثر على موثوقية المنتجات الغذائية المتداولة.
05

لماذا يعد التحول من العمل التفاعلي إلى العمل الاستباقي أمراً ضرورياً؟

يعد هذا التحول ركيزة أساسية لتعزيز الجاهزية الدولية؛ فبدلاً من مجرد الاستجابة للأزمات بعد وقوعها، يساهم العمل الاستباقي في التنبؤ بالمخاطر ومنعها. وقد أثبتت تجربة المملكة نجاعتها في التعامل بكفاءة مع اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية بهذا النهج.
06

كيف يتم قياس نجاح الأنظمة الرقابية وفقاً لرؤية الهيئة العامة للغذاء والدواء؟

أشار الرئيس التنفيذي للهيئة إلى أن نجاح الأنظمة الرقابية لا يقاس فقط بوضع القوانين، بل بالأثر الملموس والنتائج الواقعية. الهدف النهائي هو تحقيق حماية حقيقية وشاملة للمستهلك، وضمان وصول أغذية آمنة وعالية الجودة لكافة أفراد المجتمع.
07

ما هي الموضوعات الإستراتيجية التي ناقشها قادة الهيئات الرقابية في المنتدى؟

ركزت النقاشات على وضع معايير دولية موحدة لسلامة الأغذية ومكافحة المعلومات المضللة في المجال الغذائي. كما شملت تبادل الخبرات حول المخاطر الناشئة وتعزيز العمل المشترك لتجاوز المعوقات التجارية والتقنية التي قد تواجه تجارة الأغذية بين الدول.
08

كيف يساهم المنتدى في مواجهة التغيرات المناخية والاقتصادية؟

يُعد المنتدى منصة لتوحيد الرؤى وتطوير أساليب الرقابة بما يتواكب مع التحولات المتسارعة، مثل التغيرات المناخية والابتكارات التكنولوجية. تسعى هذه الجهود إلى ضمان استقرار الإمدادات الغذائية وحمايتها من التأثيرات البيئية والاقتصادية المتقلبة عالمياً.
09

ما هو الدور الذي تلعبه هيئة الدستور الغذائي (CODEX) في هذا اللقاء؟

شاركت هيئة الدستور الغذائي (CODEX) لضمان اتساق الجهود الرقابية مع المعايير الدولية المعتمدة. يساهم هذا التعاون في توحيد لغة الرقابة الغذائية عالمياً، مما يسهل حركة التجارة الدولية مع الحفاظ على أعلى مستويات الأمان للمستهلكين في كل مكان.
10

ما هو التحدي المستقبلي الذي يواجه الأنظمة الرقابية العالمية؟

يبرز التحدي في مدى قدرة هذه الأنظمة على مواكبة الابتكارات المتسارعة في تكنولوجيا الغذاء مع الحفاظ على الموثوقية. يبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كان التكامل الدولي الحالي كافياً لمواجهة التهديدات المستقبلية المعقدة التي قد تطرأ على سلامة الغذاء.