تعزيز التعاون المصري التركي
شهدت القاهرة في وقت سابق توقيع اتفاقية تعاون عسكري بين مصر وتركيا، حدثٌ له أهميته في إطار العلاقات الإقليمية. جرى التوقيع بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، مما يعكس اهتمام الدولتين بتطوير روابطهما.
تجاوزت هذه الاتفاقية العسكرية إطارها ليشمل مجموعة من التفاهمات في قطاعي التجارة والاستثمار. جاء ذلك ضمن البيان الختامي الصادر عن الدورة الثانية لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين.
اتفاقيات متعددة الأوجه
تضمنت الاتفاقيات الموقعة مذكرات تفاهم شملت محاور أساسية توسع آفاق التعاون المشترك. غطت هذه المفاهمات مجالات منها:
- التعاون في مجال الاستثمار
- تنمية التبادل التجاري
- التعاون الزراعي
- القطاع الصحي
- قطاع الشباب والرياضة
- الحماية الاجتماعية
أكد رئيسا البلدين حرصهما على إرساء دعائم السلام والتعايش الإيجابي. كما أشارا إلى عزمهما على ترسيخ أطر التعاون عبر مختلف الميادين. هذا التوجه يسهم في تعميق الروابط بين مصر وتركيا، ويعزز استقرار الدولتين وتقدمهما.
و أخيرا وليس آخرا
تمثل هذه الاتفاقيات خطوة نحو بناء شراكات أعمق بين الدول. يبقى التساؤل حول مدى إمكانية أن ترسم خطوات مماثلة مسارًا لمستقبل أكثر ازدهارًا للمنطقة بأسرها.











