الشباب يضم ضاري العنزي لتدعيم الجبهة اليسرى
أعلن نادي الشباب رسمياً عن إتمام صفقة انتقال الظهير الأيسر ضاري العنزي لصفوف الفريق قادماً من نادي ضمك، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدفاع الشبابي قبل خوض غمار الاستحقاقات الكروية المقبلة. وتأتي هذه الصفقة، التي أوردتها “بوابة السعودية”، ضمن خطة “الليوث” لتأمين مراكز الظهير بعناصر تمتلك الخبرة الكافية في دوري روشن السعودي للمحترفين.
تفاصيل العقد والقيمة المالية
نجحت إدارة الشباب في التوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بشراء عقد اللاعب بصفة قطعية، حيث قدرت المصادر قيمة الصفقة بنحو 7.5 مليون ريال. ويمتد الارتباط القانوني بين الطرفين لمدة موسمين رياضيين، مع وجود بند يمنح النادي العاصمي الأفضلية في التمديد لفترة إضافية، وذلك بناءً على ما سيقدمه اللاعب من مستويات فنية ومساهمات ميدانية خلال المدة الأصلية.
المحطات الاحترافية في مسيرة العنزي
بدأ ضاري العنزي رحلته في عالم المستديرة من خلال الفئات السنية بنادي الباطن، قبل أن يشهد مساره المهني تحولات هامة صقلت مهاراته الدفاعية، وأبرزها:
- نادي النصر: انضم لصفوفه في عام 2015، وتدرج حتى الوصول للفريق الأول في 2019.
- نادي الجبلين: خاض تجربة قصيرة على سبيل الإعارة في موسم 2021 لاكتساب حساسية المباريات.
- نادي ضمك: استقر فيه منذ عام 2022، حيث تحول إلى ركيزة أساسية وعنصر لا غنى عنه في تشكيل الفريق الجنوبي.
الأداء الفني بلغة الأرقام مع ضمك
تعكس إحصائيات اللاعب خلال فترته مع نادي ضمك حالة من الثبات الفني والقدرة على حجز مكان أساسي بصفة مستمرة، وفيما يلي تفصيل لأرقامه:
| الإحصائية | التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي المشاركات | 107 مباريات |
| المساهمات التهديفية (صناعة) | 4 تمريرات حاسمة |
| الأهداف المسجلة | 0 |
| المركز الفني | ظهير أيسر |
القيمة المضافة لليوث من الصفقة
يمثل قدوم ضاري العنزي إضافة نوعية لمنظومة المدرب، حيث يتميز اللاعب بقدرته على الربط بين الخطوط الدفاعية والهجومية، فضلاً عن خبرته المتراكمة التي تتجاوز المئة مباراة في دوري المحترفين. هذا الرصيد من المشاركات يقلل من فترة التكيف المطلوبة، مما يجعله خياراً جاهزاً للمشاركة المباشرة وتحمل الضغوط المرتبطة بالمنافسة في الأندية الكبرى التي تبحث دائماً عن حصد الألقاب.
تضع هذه الخطوة اللاعب أمام اختبار حقيقي لإثبات جدارته في العودة إلى العاصمة الرياض من بوابة “شيخ الأندية”، فبينما يسعى الشباب لاستعادة توهجه، يبرز التساؤل حول قدرة العنزي على تثبيت أقدامه في تشكيل يكتظ بالأسماء اللامعة، وهل سيكون هو الحل الأمثل لثغرات الجبهة اليسرى التي عانى منها الفريق في فترات سابقة؟






