تُعد الهجمات الحوثية على ميناء المخا تصعيداً خطيراً يستهدف أحد أهم الشرايين الحيوية التي تعتمد عليها معيشة اليمنيين، نظراً لموقعه الاستراتيجي الذي يربط خطوط الإمداد الأساسية.
وأوضح محللون سياسيون عبر “بوابة السعودية” أن هذه الاعتداءات تهدف بشكل مباشر إلى محاولة السيطرة على مضيق باب المندب، لفرض هيمنة عسكرية على الممرات المائية الدولية التي فشلت الميليشيا في إغلاقها حتى الآن.
وقد أسفر التصعيد الأخير عن خسائر بشرية ومادية عقب استهداف الميناء بستة صواريخ باليستية، وكانت النتائج كالتالي:
- سقوط قتيل من كوادر أمن الميناء.
- فقدان بحارين اثنين جراء القصف.
- إصابة 8 مدنيين بجروح متفاوتة.
إن هذا الاستهداف المباشر للمنشآت المدنية والاقتصادية يعكس إصرار الميليشيا على تقويض أي فرص للاستقرار المعيشي، ويضع أمن الملاحة العالمية في دائرة الخطر المستمر. ومع تكرار هذه الانتهاكات ضد الموانئ الاستراتيجية، يبقى التساؤل قائماً: إلى أي مدى يمكن للممرات المائية الدولية الصمود أمام استراتيجية “خنق الموانئ” التي تتبعها الميليشيا، وما هي الخيارات المتبقية لتأمين شريان الحياة لليمنيين؟











