حمود أبو طالب: مسيرة طبيب وأديب سعودي
حمود أبو طالب، المولود في عام 1383هـ (1963م)، شخصية سعودية جمعت بين الطب والكتابة الصحفية، وتبوأ مناصب عدة في القطاع الصحي. بدأ مسيرته في عالم الصحافة موازيًا لعمله الرسمي، وترك بصماته في المشهد الثقافي والإعلامي داخل المملكة وخارجها.
النشأة والتحصيل العلمي
وُلد حمود أبو طالب في محافظة صامطة بمنطقة جازان، جنوب غربي المملكة العربية السعودية. تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة صامطة الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة معاذ بن جبل لإكمال دراسته المتوسطة والثانوية. بعد ذلك، انتقل إلى الرياض، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة الملك سعود، وأكمل تخصصه بحصوله على الزمالة العربية في طب الأطفال.
المسيرة المهنية
العمل في القطاع الصحي
بدأ حمود أبو طالب مسيرته المهنية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض. لاحقًا، عاد إلى منطقة جازان وانضم إلى وزارة الصحة، حيث شغل مناصب مختلفة، واستقر به المقام كمستشار للشؤون الصحية في المنطقة.
الانطلاقة في عالم الصحافة
إلى جانب عمله في المجال الطبي، بدأ حمود أبو طالب في تقديم أعماله الكتابية بانتظام منذ عام 1414هـ (1993م). كانت بدايته مع عمود أسبوعي في صحيفة عكاظ، ثم تطور لاحقًا إلى مقالات يومية تحت عنوان “تلميح وتصريح”، والتي كانت تتناول الشأن العام وقضايا التنمية الاجتماعية.
التنقل بين الصحف والمشاركات الخارجية
في عام 1426هـ (2005م)، انتقل حمود أبو طالب للكتابة في صحيفة الوطن لمدة عامين، ثم انتقل إلى صحيفة المدينة لفترة مماثلة، قبل أن يعود مرة أخرى إلى صحيفة عكاظ. بالإضافة إلى ذلك، كان له مشاركات في الصحافة الأجنبية والعربية.
المشاركة في الفعاليات الأدبية والثقافية
شارك حمود أبو طالب في العديد من النشاطات الأدبية، حيث كان عضوًا في مجلس إدارة نادي جازان الأدبي. كما شارك في المنتديات السياسية والثقافية والإعلامية داخل المملكة وخارجها، وكان ضمن الوفود السعودية المشاركة في الفعاليات الخارجية، وشارك في مؤتمرين للحوار الوطني: “الغلو والاعتدال رؤية منهجية شاملة” عام 1424هـ (2003م)، و”الخطاب الثقافي السعودي” عام 1431هـ (2009م).
مؤلفاته
لحمود أبو طالب مؤلفان هما:
- كتاب “ساحات” الذي صدر عام 2011م.
- كتاب “جدة مساء الثلاثاء” الذي صدر عام 2017م.
عضوياته
شغل حمود أبو طالب عددًا من العضويات، منها:
- عضويته في مجلس إدارة نادي جازان الأدبي عام 1427هـ (2006م).
- عضويته في اللجنة الإشرافية الوزارية في انتخابات مجالس إدارات الأندية الأدبية عام 1432هـ (2011م).
- عضويته في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان.
الجوائز والتكريمات
نال حمود أبو طالب العديد من الجوائز والتكريمات، منها:
- جائزة المفتاحة التقديرية للعمل الوطني عام 1431هـ (2010م).
- جائزة وزارة الحج والعمرة للأعمال الإعلامية عام 1436هـ (2015م) عن المقال الصحفي.
- جائزة جازان للتفوق والإبداع فرع التميز الإعلامي عام 1441هـ (2020م).
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
من خلال استعراضنا لمسيرة حمود أبو طالب، نجد أنفسنا أمام قامة سعودية جمعت بين العلم والمعرفة، وبين العمل والإبداع. كيف يمكن لجيل الشباب الاستفادة من هذه التجربة الثرية لخدمة المجتمع والوطن؟ وهل يمكن للمؤسسات الثقافية والإعلامية أن تستثمر في هذه النماذج لتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإيجابية؟ هذا ما سيجيب عنه سمير البوشي في بوابة السعودية في مقالات قادمه .











