استقرار وأمن دول الخليج العربي
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، على تمسك دول المنطقة بمبدأ ضبط النفس وإعلاء صوت العقل في التعامل مع الاستفزازات والاعتداءات الإيرانية المتكررة. وشدد على ضرورة اعتماد المسارات الدبلوماسية والحوار كخيار استراتيجي لحل النزاعات، مشيراً إلى أن التصرفات الإيرانية التي تستهدف البنية التحتية تمثل خرقاً صريحاً للمواثيق الدولية والقانون الإنساني.
ركائز الأمن الإقليمي والتعاون العسكري
أوضح البديوي أن أمن دول الخليج وحدة واحدة لا تقبل التجزئة، مستعرضاً النقاط الجوهرية التالية:
- الجاهزية الدفاعية: أشاد بمستوى الكفاءة العالية للقوات المسلحة الخليجية وقدرتها على ردع أي عدوان.
- التنسيق المشترك: لفت إلى التطور الملحوظ في التعاون العسكري والأمني بين دول المجلس لمواجهة التهديدات الخارجية.
- تكامل المنظومة: اعتبار أي تهديد يمس دولة عضو هو تهديد مباشر للمنظومة الخليجية كاملة.
تداعيات التهديدات على الاقتصاد العالمي
أفادت “بوابة السعودية” بأن تصريحات البديوي لم تغفل الجانب الاقتصادي، حيث حذر من أن العبث بحرية الملاحة، وتحديداً التلويح بإغلاق مضيق هرمز، يلقي بظلال قاتمة على الاقتصاد العالمي برمته، مؤكداً أن الضرر الناتج عن هذه الممارسات يتجاوز النطاق الإقليمي ليطال سلاسل الإمداد والطاقة الدولية.
إن هذه المعطيات تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وسياسية لضمان أمن الممرات المائية؛ فهل سينجح الركون إلى الحكمة والدبلوماسية في كبح جماح التصعيد، أم أن المصالح الدولية ستظل رهينة لحالة عدم الاستقرار في المنطقة؟






