برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة: المدينة المنورة تستقبل الوفود
استكملت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إجراءات وصول المجموعة الثانية من المستفيدين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، حيث استقرت الوفود في المدينة المنورة لبدء جدولهم الإيماني والمعرفي المخصص لهذه الرحلة المباركة.
تنوع جغرافي واسع للمستفيدين
تشهد هذه الدفعة مشاركة 250 معتمراً ومعتمرة، يمثلون نخبة من الشخصيات الإسلامية من 23 دولة مختلفة عبر قارتي آسيا وأوروبا، مما يعكس الشمولية التي يتمتع بها برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة في مد جسور التواصل مع المسلمين حول العالم.
تتوزع الدول المشاركة وفق النطاقات التالية:
- إقليم البلقان وشرق أوروبا: يضم دولاً مثل البوسنة والهرسك، ألبانيا، كوسوفو، مقدونيا، صربيا، الجبل الأسود، اليونان، بلغاريا، رومانيا، وسلوفينيا.
- أوروبا الغربية والوسطى: تشمل فرنسا، بريطانيا، إسبانيا، ألمانيا، مولدوفا، النمسا، سلوفاكيا، إستونيا، بولندا، وسويسرا.
- المنطقة العربية: تشمل وفوداً من العراق، الأردن، وسوريا.
جدول الزيارات والمعالم الإيمانية
أعدت “بوابة السعودية” استعراضاً للمسار الثقافي والديني الذي سيخوضه الضيوف في المدينة المنورة، حيث تهدف الخطة إلى تقديم تجربة روحية متكاملة تشمل محطات جوهرية في التاريخ الإسلامي.
أبرز المحطات الدينية والحضارية:
- المقدسات الإسلامية: أداء الصلوات في المسجد النبوي الشريف، وزيارة الروضة الشريفة، بالإضافة إلى مسجد قباء ومقبرة شهداء أحد.
- الصروح العلمية: زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، للاطلاع عن قرب على الجهود الهائلة التي تبذلها المملكة في العناية بالقرآن الكريم ونشره عالمياً.
- التوثيق التاريخي: جولة في المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، والذي يقدم عرضاً تقنياً وتوثيقياً لإرث النبي صلى الله عليه وسلم.
خدمات لوجستية ورعاية متكاملة
حرصت الجهات القائمة على البرنامج على تسخير كافة الطاقات والإمكانات لضمان راحة ضيوف الرحمن، وتوفير منظومة خدمات متطورة تبدأ من لحظة الاستقبال وتستمر طوال فترة إقامتهم في المدينة المنورة، وحتى انتقالهم إلى مكة المكرمة لإتمام مناسك العمرة، وهو ما يجسد الريادة السعودية في رعاية العمل الإسلامي العالمي.
تجسد هذه الاستضافات الدورية الرؤية العميقة للمملكة في تعزيز التلاحم بين الشعوب الإسلامية، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي والمعرفي، فإلى أي مدى ستساهم هذه اللقاءات في صياغة خطاب إسلامي معاصر يتجاوز حدود المكان والزمان؟






