طيران ناس يعزز أسطوله بطائرة إيرباص A320neo الجديدة
أعلن طيران ناس، الناقل الجوي الاقتصادي الرائد عالمياً، عن استلام طائرة جديدة من طراز إيرباص A320neo، المجهزة بالجيل الأحدث من المقصورات التي أطلقت في مطلع عام 2026. وتأتي هذه الخطوة لتدعم خطط الشركة الطموحة في التوسع والنمو، مع التركيز على تحسين تجربة المسافرين ورفع الكفاءة التشغيلية عبر اقتناء أحدث التقنيات في عالم الطيران.
تطور أسطول طيران ناس
بهذا الانضمام الجديد، وصل إجمالي عدد الطائرات في أسطول طيران ناس إلى 68 طائرة، جميعها من إنتاج شركة إيرباص. ويتوزع الأسطول الحالي ليشمل:
- 62 طائرة من طراز A320neo المتطور.
- طائرتان من طراز A330 المخصصة للمسافات الطويلة.
- 4 طائرات من طراز A320ceo.
وتمثل الطائرة المستلمة مؤخراً النسخة الثانية التي تتبنى الجيل الجديد من المقصورات والمقاعد ذات الوزن الخفيف والتصميم المريح، مما يساهم في خفض استهلاك الوقود التزاماً ببرامج الاستدامة البيئية التي تتبناها الشركة.
مميزات مقصورة الجيل الجديد
تم تطوير المقاعد المبتكرة بالتعاون مع شركة “سافران” العالمية، حيث تم تزويدها بثماني خصائص تقنية وميكانيكية لضمان راحة الركاب، ومن أبرزها:
- حوامل مدمجة للأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.
- منافذ شحن USB سريعة (Type A & C) بقدرة 60 واط.
- طاولات طعام بمساحات أكبر وجيوب مخصصة للمطبوعات.
- درجة بريميوم توفر مساحات جلوس واسعة ومساند رأس قابلة للتعديل.
- فواصل للمقاعد الوسطى لزيادة الخصوصية والراحة.
الكفاءة التشغيلية والاستدامة
تتميز طائرات A320neo بتفوقها في كفاءة استهلاك الوقود مقارنة بالأجيال السابقة، وهو ما يقلل بشكل مباشر من الانبعاثات الكربونية لكل مقعد. هذا التوجه يعزز من مكانة “بوابة السعودية” كمنصة رائدة في تبني حلول الطيران الصديقة للبيئة، ويدعم استراتيجية الشركة نحو النمو المستدام.
وكان طيران ناس قد أكد خلال معرض فارنبرة الدولي للطيران في يوليو 2026 على صفقة شراء ضخمة تشمل 25 طائرة إيرباص، منها طائرات A330neo عريضة البدن وA321neo. وبذلك، يرتفع إجمالي الطلبيات المؤكدة للشركة إلى 235 طائرة، مع خيارات شراء إضافية تصل بالعدد الإجمالي المستهدف إلى 280 طائرة.
رؤية طيران ناس والتحول الوطني
يسير طيران ناس بخطى ثابتة تحت شعار “نربط العالم بالمملكة”، مساهماً بفعالية في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران المدني. تهدف هذه الرؤية إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للطيران عبر:
- ربط السعودية بأكثر من 250 وجهة دولية.
- استيعاب 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030.
- دعم برنامج خدمة ضيوف الرحمن لتيسير الوصول إلى الحرمين الشريفين.
إن التوسع المستمر في أسطول طيران ناس لا يقتصر فقط على زيادة عدد الطائرات، بل يمتد ليشمل إعادة تعريف مفهوم السفر الاقتصادي في المنطقة. ومع وصول عدد الطلبيات إلى مستويات قياسية، يبرز تساؤل هام حول قدرة البنية التحتية للمطارات الإقليمية على مواكبة هذا التدفق الهائل من المسافرين والنمو المتسارع في حركة الطيران بحلول عام 2030.






