رحيل الشاعرة السعودية ثريا قابل
قامة أدبية تترجل
فقدت الساحة الأدبية السعودية والعربية قامة شعرية بارزة برحيل الشاعرة ثريا قابل. تركت الراحلة إرثًا غنيًا من الإبداع الذي أثرى الشعر والأغنية العربية. أسهمت ثريا قابل في صياغة العديد من الأعمال الغنائية بأشعارها الخالدة، ومن أبرز قصائدها التي تغنى بها فنانون كبار: «اديني عهد الهوى»، و«من بعد مزح ولعب»، و«جاني الأسمر»، و«مين فتن بيني وبينك»، حسب ما أفادت به بوابة السعودية.
نشأة وتأثير حجازي
ولدت الشاعرة ثريا قابل في مدينة جدة عام 1940. نشأت وترعرعت في البيئة الحجازية التي اشتهرت بحركتها التجارية وانفتاحها الثقافي. بعد وفاة والدها في سن مبكرة، تولت عمتها رعايتها، وكان لدور العمة أثر كبير في دعم مواهبها الأدبية وتكوين شخصيتها وصقلها.
مسيرة تعليمية وإبداعية
تلقت ثريا قابل تعليمها الابتدائي في جدة، ثم انتقلت إلى بيروت حيث أكملت دراستها الثانوية في الكلية الأهلية. خلال تلك الفترة، بدأت رحلتها الأدبية بنشر قصائدها في عدد من الصحف العربية، مثل الحياة والأنوار. شكل هذا الانتقال بداية لانطلاق مسيرتها الأدبية خارج الحدود المحلية، ممهدًا الطريق لإرثها الشعري الكبير.
وأخيرًا وليس آخرًا: إرث لا يزول
بهذا الرحيل، طويت صفحة من تاريخ الأدب العربي، لكن إرث ثريا قابل يظل حيًا في ذاكرة الأغنية والشعر. أعمالها ما زالت تلامس الوجدان، لتتساءل الأجيال القادمة: كيف لشاعرة أن تصوغ هذه الكلمات الخالدة التي تتجاوز حدود الزمان والمكان؟











