صفقات نادي أبها: تعاقد رسمي مع الفرنسي علي مامي قوري لتعزيز الهجوم
أنهى مجلس إدارة نادي أبها إجراءات ضم الجناح الفرنسي علي مامي قوري بشكل نهائي، منتقلاً من صفوف باريس إف سي الفرنسي. وتأتي هذه الخطوة لتدعيم صفقات نادي أبها للموسم الرياضي 2026-2027، حيث تهدف الاستراتيجية الحالية إلى بناء منظومة هجومية تمتاز بالسرعة والفاعلية المطلقة أمام المرمى.
ملامح التعاقد مع مامي قوري والقيمة الفنية المضافة
ذكرت “بوابة السعودية” أن استقطاب النجم الفرنسي جاء بناءً على تقييم فني شامل لاحتياجات الفريق في مركز الجناح. ويُنتظر أن يمنح قوري “زعيم الجنوب” تفوقاً بدنياً ملموساً في الصراعات الثنائية، إلى جانب سرعته الفائقة التي ستجعل أطراف الفريق أكثر حيوية وخطورة على المنافسين.
المستهدفات الاستراتيجية لتطوير المنظومة الهجومية
تسعى إدارة النادي من خلال هذا النوع من الصفقات إلى تحقيق مكاسب فنية ملموسة تضمن استقرار الأداء والنتائج، وذلك عبر عدة محاور:
- تكثيف القوة الهجومية: تحسين جودة الاختراقات من الأطراف والعمق، مما يرفع من وتيرة صناعة الفرص المحققة.
- تعزيز الروح التنافسية: منح الفريق القدرة على مجابهة الفرق الكبيرة في الدوري السعودي بمستويات فنية عالية.
- تعدد الحلول التكتيكية: توفير خيارات متنوعة للمدرب، سواء في تطبيق المرتدات السريعة أو اعتماد أسلوب الضغط العالي.
التحضيرات الميدانية لمنافسات الموسم الجديد
ينخرط لاعبو أبها حالياً في معسكر إعدادي مكثف يركز على رفع المعدلات اللياقية وصقل الجوانب التكتيكية، لضمان جاهزية الفريق الكاملة قبل انطلاق صافرة البداية. وسيستهل الفريق مشواره الرسمي بملاقاة نادي الحزم في 13 أغسطس المقبل، على أرضية ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية (المحالة).
وتولي الإدارة أهمية قصوى لحصد نقاط المباراة الافتتاحية، لما يمثله الفوز من دفعة معنوية تسرع من وتيرة انسجام العناصر الجديدة، وعلى رأسهم الفرنسي قوري، مع بقية المجموعة ومع طبيعة التنافس في الدوري المحلي.
تنتظر الجماهير الأبهاوية بشغف رؤية “قوري” في أول ظهور رسمي له، وسط آمال عريضة بأن تكون هذه الصفقات حجر الزاوية في استعادة الفريق لمكانته بين أندية المقدمة. ومع اكتمال الأوراق الرابحة، يبقى التساؤل: هل تتحول هذه الاستقطابات إلى واقع ملموس يضع أبها في مسار التميز الكروي الدائم؟






