انتعاش سوق الأسهم السعودية وتجاوز مؤشر تاسي مستويات قياسية
شهد سوق الأسهم السعودية طفرة ملموسة في ختام تعاملات اليوم، حيث استقر المؤشر العام “تاسي” فوق مستويات دعم جوهرية، محققاً نمواً بمقدار 142.29 نقطة ليغلق عند مستوى 11115.37 نقطة. هذا الزخم القوي تزامن مع تدفقات نقدية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 7.6 مليارات ريال، ناتجة عن تداول 315 مليون سهم، مما يعكس ثقة متزايدة من قبل المستثمرين في بيئة الأعمال المحلية.
وأوضحت “بوابة السعودية” أن الجلسة اتسمت بسيطرة التوجه الشرائي الواضح، حيث سجلت أسهم 203 شركات ارتفاعات متفاوتة في قيمتها السوقية. في المقابل، تراجعت أسهم 54 شركة فقط تحت وطأة الضغوط البيعية، وذلك من إجمالي الشركات التي شملتها تداولات اليوم في السوق الرئيسية.
تحليل أداء الشركات المدرجة في مؤشر تاسي
سجل السوق تذبذبات سعرية تعكس حيوية المضاربات والاستثمارات طويلة الأجل؛ إذ بلغت أعلى نسبة مكاسب يومية 9.90%، بينما توقفت أكبر خسارة عند حدود 5.92%. توضح النقاط التالية تفصيل أداء الشركات الأكثر بروزاً خلال الجلسة:
قائمة الشركات الأكثر تغيراً في القيمة السعرية
| نوع الأداء | الشركات الأكثر صعوداً | الشركات الأكثر تراجعاً |
|---|---|---|
| الأداء السعري | المتحدة للتأمين، أكوا باور، الخليجية العامة، تالكو، محطة البناء | بترو رابغ، دي بي إس، جي آي جي، الأسماك، أنابيب |
حركة السيولة والأسهم الأكثر نشاطاً
اتجهت بوصلة المتداولين نحو مجموعة مختارة من الأسهم القيادية التي استحوذت على النصيب الأكبر من النشاط، سواء من حيث حجم الأسهم المتداولة أو من حيث القيم النقدية المحققة، وتوزعت كالتالي:
- الأسهم الأكثر تداولاً من حيث الكمية: تصدرت القائمة شركات أمريكانا، والراجحي، وأرامكو السعودية، وأنابيب، ومصرف الأهلي.
- الأسهم الأعلى في التدفقات النقدية (السيولة): تركزت القوة الشرائية في أسهم الراجحي، والأهلي، وأكوا باور، وأنابيب الشرق، وأرامكو السعودية.
أداء مؤشر السوق الموازية (نمو)
لم يتخلف سوق الأسهم السعودية الموازية “نمو” عن الركب الإيجابي، إذ أغلق مؤشره على ارتفاع بلغ 137.46 نقطة، ليتمركز عند مستوى 22887.94 نقطة. وقد بلغت قيمة الصفقات المنفذة في هذا السوق نحو 17 مليون ريال، من خلال تداول 1.3 مليون سهم.
رسمت تحركات اليوم مشهداً تفاؤلياً مدعوماً بزخم سيولة تجاوز السبعة مليارات ريال، مما يعزز من فرص استمرار الصعود في الجلسات المقبلة. ومع هذا الأداء المتميز للقطاعات القيادية، يبرز تساؤل هام حول مدى قدرة المؤشر على اختراق مستويات المقاومة الفنية القادمة، وهل ستنجح الشركات الكبرى في الحفاظ على هذا الإيقاع التصاعدي لتعزيز ثقة المتداولين الأفراد؟






