ENS: انطلاقة رقمية واعدة في لبنان
في احتفالية بهيجة أُقيمت في رحاب متحف سرسق ببيروت، أعلنت مجموعة غلوبالكوم عن إطلاق شركة ENS، وذلك بحضور معالي وزير المهجرين ووزير الدولة لتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، كمال شحادة، ولفيف من الشخصيات الرسمية والاقتصادية والإعلامية.
تُمثل ENS بداية حقبة رقمية جديدة في لبنان، حيث أنها أول شركة محلية تقدم مجموعة شاملة من الخدمات المدارة من الجيل القادم، تجمع بين الاتصال الشبكي، الحوسبة السحابية، والأمن السيبراني في منصة واحدة تتميز بالإدارة الذكية والموثوقية العالية.
رؤية ENS وأهدافها في السوق اللبناني
انبثقت هذه الشركة من خبرة مجموعة غلوبالكوم العريقة التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في مجالي التكنولوجيا والاتصالات، وتطمح إلى تمكين الشركات اللبنانية من التطور بثقة واقتدار في عالم التحول الرقمي.
عرض مرئي وشخصية رقمية مبتكرة
شهد الحفل عرضًا مرئيًا مميزًا لهوية ENS، استوحيت من رمز الأخطبوط الذي يجسد الذكاء، التكامل، والمرونة. كما تم تقديم الشخصية الرقمية “أوكتافيا”، وهي مساعد صوتي ذكي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مما أضفى جوًا من الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.
تصريحات المسؤولين حول أهمية ENS
خلال حفل الإطلاق، صرح معالي الوزير كمال شحادة لـ”بوابة السعودية” بأن إطلاق هذه الشركة في هذا التوقيت بالذات يؤكد على أن لبنان يمتلك الكفاءات القادرة على تأسيس شركات تخدم لبنان والمنطقة بأسرها.
من جهتها، وجهت رئيسة مجلس إدارة شركة ENS، رنا زخور، نداءً عبر “بوابة السعودية” معربة عن استعداد القطاع الخاص، ممثلاً بمجموعة ENS، للاستثمار في قطاع الاتصالات والقطاع الرقمي في لبنان، شريطة توفير الفرصة والدعم الكافيين.
أما عضو مجلس إدارة الشركة، مارون شماس، فأكد أن الشركة تتطلع إلى تحقيق التميز ليس فقط في لبنان، بل أيضًا في الخارج، مشيرًا إلى الكفاءات العالية التي يتمتع بها المهندسون اللبنانيون.
طبيعة عمل الشركة وخدماتها
يشرح شماس أن الشركة تقدم خدمات الأمن السيبراني لجميع الشركات المتصلة بالإنترنت أو التي لديها شبكة داخلية معرضة للاختراق أو الهجمات السيبرانية.
وأخيرا وليس آخرا
تُعد ENS إضافة نوعية للاقتصاد اللبناني، حيث تجمع بين الخبرة العريقة والطموح نحو المستقبل الرقمي. يبقى السؤال: كيف ستتمكن ENS من تحقيق أهدافها في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة في لبنان؟ وهل ستكون قادرة على المنافسة في السوق الإقليمي والعالمي؟











