ديوكوفيتش في سينسيناتي
يستعد الأسطورة الصربي نوفاك ديوكوفيتش لخوض منافسات بطولة سينسيناتي للتنس، حاملاً معه إرثاً كبيراً في هذه البطولة التي توج بلقبها ثلاث مرات سابقاً. وتعد هذه النسخة ذات طابع خاص للنجم الصربي، حيث يطمح لاستعادة نغمة الانتصارات في الملاعب الصلبة قبل التوجه للمحطة الكبرى الأخيرة في الموسم.
ذكريات الانتصارات والتحديات الأولى
كشف ديوكوفيتش في تصريحاته لـ “بوابة السعودية” عن الرابط العاطفي الذي يجمعه بهذه البطولة، مشيراً إلى أن الطريق نحو لقبه الأول في سينسيناتي لم يكن مفروشاً بالورود.
- عقبة البدايات: عانى “نولي” طويلاً قبل كسر نحس هذه البطولة، مما جعل فوزه الأول فيها لحظة تحول نفسية كبرى.
- الارتياح الذهني: يرى الصربي أن العودة إلى مكان سبق له اعتلاء منصة تتويجه تمنحه ثقة إضافية وهدوءاً ذهنياً قبل انطلاق المنافسات.
- البداية التاريخية: فُوجئ النجم الحائز على 24 لقباً في “الجراند سلام” بأن سينسيناتي كانت شاهدة على ظهوره الأول في القرعة الرئيسية لدورات الألف نقطة عام 2005.
الاستعداد لبطولة أمريكا المفتوحة
اختار اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً أن تكون سينسيناتي محطته التحضيرية الوحيدة والأساسية قبل بطولة أمريكا المفتوحة المقرر انطلاقها في نهاية أغسطس الجاري. ويأتي هذا الظهور بعد فترة غياب عن الملاعب منذ خروجه من نصف نهائي بطولة ويمبلدون على يد الإيطالي يانيك سينر.
سجل الألقاب في سينسيناتي
نجح ديوكوفيتش في حفر اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة عبر ثلاث نسخ تاريخية:
- نسخة 2018: كسر الصيام الطويل عن اللقب.
- نسخة 2020: تأكيد السيطرة في ظروف استثنائية.
- نسخة 2023: الفوز الملحمي على كارلوس ألكاراز في مباراة استمرت قرابة 4 ساعات، وصفت بأنها الأطول والأكثر إثارة في تاريخ مواجهات المجموعات الثلاث.
فرص التتويج والغيابات المؤثرة
تبدو الطريق ممهدة أمام ديوكوفيتش لتعزيز رصيده بلقب رابع، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها الساحة الرياضية. يغيب المنافس الشرس يانيك سينر بداعي الراحة، بينما يستمر ابتعاد الإسباني ألكاراز نتيجة إصابة المعصم، مما يرفع من أسهم الصربي للظفر بأول ألقابه في موسم 2024.
| الإحصائية | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الألقاب في سينسيناتي | 3 ألقاب (2018، 2020، 2023) |
| أطول مباراة في البطولة | 3 ساعات و49 دقيقة (ضد ألكاراز) |
| سجل الموسم الحالي | 14 انتصاراً مقابل 5 هزائم |
تظل سينسيناتي دائماً بمثابة الاختبار الحقيقي قبل المعترك الأخير في نيويورك، فهل يتمكن ديوكوفيتش من تحويل ذكرياته الجميلة إلى واقع جديد يفتتح به سجل بطولاته لهذا العام، أم أن ملاعب الماسترز تخبئ مفاجآت لم تكن في الحسبان؟






