استقرار الأجواء السعودية وخلوها من الغبار
شهدت المملكة العربية السعودية خلال شهر فبراير الماضي استقرارًا جويًا ملحوظًا، حيث لم تسجل أي عواصف غبارية أو رملية. أكد المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية هذا الوضع، مما يوضح تميز أجواء المملكة مقارنة ببعض دول المنطقة.
رصد الحالات الغبارية إقليميًا
أفاد المركز، عبر بوابة السعودية، أن شهر فبراير شهد تسجيل 105 حالات غبارية متفرقة على مستوى المنطقة ككل. توزعت هذه الحالات على عدة دول.
تفاصيل الحالات الغبارية الإقليمية
توزعت الحالات الغبارية على النحو التالي: سجل الأردن 34 حالة، بينما بلغ عدد الحالات في مصر 33 حالة. وشهدت كازاخستان 16 حالة، في حين سجلت باكستان وسوريا 6 حالات لكل منهما. كما سجل العراق وأوزبكستان 3 حالات، بينما شهدت تركمانستان حالتين. وسجلت الكويت وإيران حالة واحدة لكل منهما. على النقيض، لم تشهد المملكة العربية السعودية أي حالات غبارية خلال هذه الفترة، ما يؤكد تميز الأجواء السعودية.
و أخيرًا وليس آخرا
تعكس هذه الإحصائيات تباينًا في تأثير الظواهر الغبارية عبر المنطقة. فبينما شهدت دول مجاورة نشاطًا غباريًا متفاوت الشدة، حافظت المملكة العربية السعودية على أجواء مستقرة وخالية من هذه الظواهر خلال شهر فبراير الماضي. يثير هذا التباين التساؤل حول العوامل التي أسهمت في هذا الاستقرار الجوي، وإمكانية الحفاظ على هذا النمط المستقبلي في ظل التحديات المناخية الإقليمية المتغيرة.











