الكلية التقنية للبنات بالجوف: تخريج 352 كادراً وطنياً مؤهلاً
تحت رعاية سمو أمير منطقة الجوف، الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، احتفت الكلية التقنية للبنات بالجوف بتخريج دفعة جديدة تضم 352 متدربة في مقرها بمدينة سكاكا. ويأتي هذا الحفل، الذي شهد حضوراً بارزاً من القيادات التدريبية ومسؤولي المنطقة، ليتوج مسيرة أكاديمية حافلة بالبذل والعطاء في سبيل تمكين المرأة السعودية وتزويدها بالمهارات اللازمة لخوض غمار التنافسية في سوق العمل.
تفاصيل حفل “إنجاز يُروى” والاحتفاء بالتميز
جسد حفل التخرج قصة نجاح متكاملة للمتدربات، حيث تضمن البرنامج مجموعة من الفقرات النوعية التي سلطت الضوء على الرحلة التعليمية والمهنية للخريجات، وأبرزها:
- مسيرة الفخر: انطلقت الخريجات تحت هوية “إنجاز يُروى”، في مشهد يترجم حجم المعارف والمهارات التقنية التي تم اكتسابها طوال فترة التأهيل.
- عرض المنجزات: قُدم عرض مرئي استعرض دور الكلية الاستراتيجي في بناء الكوادر الوطنية، والنجاحات التي حققتها في سد الفجوة بين التعليم والاحتياجات المهنية.
- منصة التكريم: اختتمت الفعاليات بتكريم المتفوقات والمتميزات، تقديراً لمثابرتهن وتفانيهن في التحصيل التدريبي والعملي.
مواءمة المخرجات مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
شددت عمادة الكلية خلال الحفل على أن التدريب التقني والمهني يمثل حجر الزاوية في بناء القدرات الوطنية واستدامة التنمية. وأوضحت أن الدعم الحكومي السخي لهذا القطاع يهدف بشكل مباشر إلى تمكين الخريجات اقتصادياً، وضمان مواءمة تخصصاتهن مع التحولات المتسارعة في الاقتصاد السعودي وفق تطلعات رؤية 2030.
كما أكدت بوابة السعودية أن هذا الاحتفاء ليس مجرد نهاية لمرحلة دراسية، بل هو انطلاقة لمسارات مهنية واعدة تساهم في تحقيق الريادة التقنية وتعزيز المحتوى المحلي في المنطقة.
التخصصات والمجالات التدريبية للدفعة الحالية
شملت قائمة الخريجات تخصصات حيوية مطلوبة بكثافة في سوق العمل، موزعة كالتالي:
| المجال التدريبي | التخصصات والمسارات النوعية |
|---|---|
| الحوسبة والرقمنة | تقنية الوسائط المتعددة، تقنيات الويب الحديثة |
| الأعمال الحديثة | تقنية التجارة الإلكترونية |
| التجميل والعناية | تقنية التزيين والتجميل، العناية بالشعر، تقنية العناية بالبشرة |
تمثل هذه الخطوة دفعة قوية لسوق العمل المحلي بمنطقة الجوف، حيث تفتح آفاقاً رحبة أمام الخريجات للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الوطني، فكيف ستغير هذه الكفاءات الجديدة من خارطة الفرص المهنية في المنطقة؟ وما هو الأثر المتوقع لهذه التخصصات النوعية في دفع عجلة الابتكار والريادة؟











