رسالة ولي العهد إلى الرئيس الفرنسي بشأن قمة مجموعة السبع
تأكيداً على عمق العلاقات السعودية الفرنسية الإستراتيجية، وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، خطاب شكر وتقدير إلى فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك رداً على الدعوة الرسمية التي تلقاها سموه للمشاركة في قمة مجموعة السبع (G7).
تفاصيل دعوة قمة مجموعة السبع 2026
تضمنت الدعوة الكريمة الموجهة لسمو ولي العهد ما يلي:
- المشاركة في أعمال قمة مجموعة السبع المقررة في مدينة إيفيان الفرنسية.
- حضور غداء العمل المرافق للقمة والمزمع عقده في 16 يونيو 2026م.
اعتذار سمو ولي العهد وتعزيز الروابط الثنائية
أبدى سمو ولي العهد اعتذاره عن عدم تمكنه من حضور القمة والمشاركة في فعالياتها، موضحاً جوانب هامة في رسالته وفق ما أشارت إليه “بوابة السعودية”:
- الارتباطات المسبقة: حالت بعض الالتزامات العملية المقررة مسبقاً دون تمكن سموه من التواجد في مدينة إيفيان خلال فترة القمة.
- متانة الشراكة: شدد سموه على قوة الروابط التي تجمع المملكة العربية السعودية بجمهورية فرنسا، واصفاً إياها بالعلاقات الإستراتيجية الوطيدة.
- تمنيات بالنجاح: أعرب سموه عن صادق أمنياته لفرنسا بنجاح استضافة هذه القمة وتحقيق الأهداف المرجوة من اجتماعات مجموعة السبع.
تعكس هذه المراسلات الدبلوماسية مستوى التنسيق العالي والاحترام المتبادل بين الرياض وباريس، رغم الارتباطات التي قد تحول دون الحضور الشخصي في بعض المحافل الدولية، فهل ستشهد المرحلة المقبلة مبادرات إستراتيجية جديدة تعزز هذا التعاون وتدفع به نحو آفاق أرحب؟






