الإرشاد المهني للطلاب: دعم المسارات المستقبلية في جامعة الملك سعود
انطلاق فعاليات الإرشاد المهني في جامعة الملك سعود
نظمت جامعة الملك سعود الدورة الثانية من معرض الإرشاد المهني. أشرفت عمادة شؤون الطلاب، ممثلة بإدارة الأندية الطلابية، على تنظيم هذا المعرض. استقبل البهو الرئيسي بالجامعة فعاليات الحدث، الذي افتتحه رئيس الجامعة المكلف، الدكتور علي بن محمد مسملي.
أهداف المعرض ومشاركات القطاعات
هدف هذا معرض الإرشاد المهني إلى ربط الطلاب والخريجين بمتطلبات سوق العمل المتغيرة. شهد الحدث مشاركة أكثر من أربع وتسعين جهة من القطاعين الحكومي والخاص. قدمت شركات رائدة في المملكة دعمها وإرشادها للطلاب. أتاح المعرض فرصًا للطلاب والطالبات للتعرف على التخصصات المطلوبة والوظائف المستقبلية.
وفر المعرض للزوار فرصة الحصول على استشارات قيمة من خبراء متخصصين في مجالات متعددة. اطلع الحضور على فرص التدريب التعاوني والتطبيقي. هدفت هذه الفرص إلى تنمية مهاراتهم الأكاديمية وربطهم بكفاءة بسوق العمل.
بناء العقلية المهنية المتكاملة
خلال جولته في المعرض، أكد عميد شؤون الطلاب، الدكتور علي الدلبحي، على أهمية هذا التجمع للطلاب والطالبات. أوضح الدكتور الدلبحي أن المعرض لم يقتصر على عرض الوظائف الشاغرة فحسب. بل سعى إلى بناء عقلية مهنية متكاملة لدى جميع المشاركين.
تحقق هذا الهدف من خلال لقاءات الطلاب مع الخبراء، مما ساعدهم على تحديد مساراتهم المهنية بدقة. كما عرض المعرض فرص التدريب العملي والتعاوني التي تصقل خبراتهم وتجهزهم للمستقبل بشكل فعال.
تعزيز قدرات الشباب لسوق العمل
شكل معرض الإرشاد المهني منصة تفاعلية لتبادل المعرفة والخبرات. أتيحت الفرصة للطلاب للتواصل المباشر مع ممثلي الشركات والجهات الحكومية. دعم هذا التفاعل فهمهم لمتطلبات سوق العمل وساعدهم في التخطيط لخطواتهم المهنية القادمة.
أكد المنظمون على استمرارية مثل هذه الفعاليات. فهي تسهم في تزويد الشباب بالمعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة تحديات سوق العمل. إن بناء جيل واع ومؤهل يعد ركيزة أساسية لتقدم المجتمع وازدهاره.
و أخيرا وليس آخرا
لقد جسد معرض الإرشاد المهني بجامعة الملك سعود جسرًا حيويًا يصل الطلاب بفرص مستقبلية، متجاوزًا الفهم التقليدي لمعارض التوظيف. هل تسهم مثل هذه المبادرات في بناء جيل أكثر تأهبًا للمساهمة بفاعلية في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحقيق رؤية المستقبل؟











