تخريج جامعة القصيم: دفعة جديدة تسهم في سوق العمل
شهدت جامعة القصيم احتفالاً مهيبًا بتخريج الدفعة الثالثة والعشرين. أقيم هذا الحدث الكبير برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم. أعلنت الجامعة عن تخرج 13,191 طالبًا وطالبة، شملت درجات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه من مختلف التخصصات والكليات. جرت مراسم الاحتفال في البهو الرئيسي بالمدينة الجامعية، مؤكدة دور الجامعة الفاعل في رفد سوق العمل بالكوادر الوطنية المؤهلة.
تفاصيل احتفالات التخرج بجامعة القصيم
نظمت جامعة القصيم أربعة احتفالات متتالية استمرت أربعة أيام. خصصت هذه الاحتفالات للطلاب والطالبات وفقًا لكلياتهم. تضمنت الفعاليات مسيرات تخرج بهيجة، عكست بوضوح فرحة الإنجاز الأكاديمي. حضر هذه المناسبات عدد كبير من أولياء الأمور وأسر الخريجين، مما أضفى عليها جوًا عائليًا دافئًا ومميزًا. حرصت الجامعة على توفير جميع التجهيزات اللازمة لضمان نجاح هذه المناسبات الخاصة بـ تخريج جامعة القصيم.
أعداد الخريجين حسب الدرجات العلمية
بلغ العدد الإجمالي لخريجي الدفعة الثالثة والعشرين 13,191 طالبًا وطالبة. تضمن هذا العدد 93 خريجًا و107 خريجات حاصلين على شهادة الدكتوراه. أما بالنسبة لدرجة الماجستير، فقد بلغ عدد الخريجين 346 خريجًا و401 خريجة. وفيما يخص شهادة البكالوريوس، تخرج 3002 خريج و6087 خريجة. احتفلت الجامعة أيضًا بتخريج 793 خريجًا و2362 خريجة من حملة الدبلوم، يمثلون 17 كلية تضم تخصصات أكاديمية متنوعة.
دعم القيادة ورعاية أمير المنطقة
قدم رئيس جامعة القصيم الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ شكره الجزيل لصاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم على رعايته الكريمة لحفل تخريج جامعة القصيم. ثمن الدكتور الشارخ مشاركة سموه للخريجين والخريجات فرحتهم بهذه المناسبة. أكد أن هذه الرعاية تجسد الدعم المستمر الذي تحظى به الجامعة من سموه، وتعكس حرص القيادة على تمكين الشباب لبناء مستقبل الوطن بجهود أبنائه وبناته.
رؤية الجامعة ومستقبل الخريجين
عبر رئيس الجامعة عن فخر الجامعة بالإنجازات الأكاديمية لهذه الدفعة، وما تضمه من كفاءات وطنية مؤهلة. أكد الشارخ استمرار الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز جودة مخرجاتها التعليمية باستمرار. تسعى الجامعة لربط هذه المخرجات بمتطلبات سوق العمل المتغيرة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة، ودعمًا لمسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.
الاستثمار في المستقبل
أوضح الدكتور الشارخ أن الجامعة ستواصل الاستثمار في بيئات التعلم والبحث والابتكار، وستعمل على بناء شراكات قوية مع مختلف القطاعات. يهدف هذا التوجه إلى إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف والقيم المهنية الضرورية. كما يسعى لتمكينهم من تحمل مسؤولياتهم الوطنية والمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع، ودعم تطلعات القيادة نحو تحقيق مستقبل مزدهر ومستدام للوطن.
وأخيرًا وليس آخرا:
تجسد احتفالات تخريج جامعة القصيم محطة فارقة في مسيرة آلاف الشباب، مقدمة كوادر وطنية جديدة للمساهمة في بناء الوطن. ما الأثر الحقيقي الذي سيتركه هؤلاء الخريجون في دفع عجلة التنمية وتحقيق الطموحات المستقبلية للمملكة؟











