حاله  الطقس  اليةم 21.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

بناء منظومة متكاملة لدفع الذكاء الاصطناعي في المملكة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
بناء منظومة متكاملة لدفع الذكاء الاصطناعي في المملكة

ريادة المملكة في الذكاء الاصطناعي: مركز عالمي جديد

أكد المهندس عبدالله السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، التزام المملكة الراسخ بالتحول إلى مركز عالمي في الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التقدم بدعم وتوجيهات ولي العهد، حيث تستثمر المملكة في الحوسبة ورأس المال، وتعمل على تمكين العملاء من التوسع عالميًا من خلالها.

التحول الرقمي والإنجازات الاقتصادية

خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن جولة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي في الرياض (2026)، أوضح الوزير أن المملكة أظهرت قدرة واضحة على تحويل التطلعات إلى إنجازات رقمية ملموسة. ارتفعت سعة مراكز البيانات من أقل من 80 ميجاواط إلى أكثر من 440 ميجاواط.

نما حجم الاقتصاد الرقمي ليقترب من 140 مليار دولار، مساهمًا بأكثر من 50% من نمو الاقتصاد الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. تضم المملكة اليوم ثماني شركات تقنية ناشئة وصلت قيمتها إلى مليار دولار.

تنمية الكفاءات الوطنية

كان التركيز على تنمية الكفاءات الوطنية نقطة تحول استراتيجية. زاد عدد المتخصصين في المجال التقني من 150 ألفًا إلى أكثر من 406 آلاف. يجعل هذا المملكة من أكبر التجمعات التقنية في المنطقة. هذه الخطوات تعزز جاهزية المملكة لقيادة عصر الذكاء الاصطناعي.

مقومات قيادة سباق الذكاء الاصطناعي

أشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات إلى أن قيادة سباق الذكاء الاصطناعي تتطلب ثلاثة مكونات أساسية: الحوسبة ورأس المال والعملاء. أكد أن المملكة توفر هذه الممكنات لشركائها لدعم توسعهم على المستوى العالمي.

سد الفجوات العالمية

عملت المملكة على معالجة ثلاث فجوات رئيسية عالميًا:

  • فجوة الحوسبة: توفير مصادر طاقة موثوقة لدعم مراكز البيانات.
  • الفجوة الخوارزمية: تطوير نماذج لغوية عربية متقدمة تخدم أكثر من 400 مليون ناطق باللغة العربية.
  • الفجوة البيانية: تعزيز التكامل بين التدريب والتطبيق لضمان دقة وموثوقية البيانات في القطاعات الحيوية.

تواصل المملكة، بالتعاون مع الشركات التقنية العالمية الكبرى، بناء منظومة متكاملة لدفع نمو الاقتصاد الذكي وترسيخ دورها كمنصة عالمية لابتكار وتوسيع حلول الذكاء الاصطناعي.

وأخيرًا وليس آخرا

تتجه المملكة العربية السعودية بخطوات مدروسة نحو مستقبل تقوده الرقمنة والابتكار. يتجلى هذا المسار في سعيها الدؤوب لتمكين قدراتها البشرية وتوفير البنية التحتية اللازمة. فهل ستعيد هذه الجهود تشكيل المشهد التقني العالمي وتضع المملكة في طليعة الدول الرائدة في هذا المجال المتغير باستمرار؟