زيدان يجمع رفاق المونديال في الجهاز الفني لمنتخب فرنسا
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رسمياً عن اكتمال ملامح الطاقم التدريبي الجديد للمنتخب الأول بقيادة الأسطورة زين الدين زيدان، حيث شهدت التعيينات انضمام الحارس الدولي السابق فابيان بارتيز لتولي مهمة تدريب حراس المرمى، في خطوة تعيد لم الشمل بين بطلي مونديال 1998.
يأتي اختيار بارتيز، البالغ من العمر 55 عاماً، ليعزز القيمة الفنية للجهاز التدريبي، مستنداً إلى مسيرة حافلة دافع خلالها عن أندية كبرى مثل مانشستر يونايتد، ومارسيليا، وموناكو. وعلى الرغم من عمله سابقاً كمستشار فني في فترات تدريبية مختلفة، إلا أن هذه الخطوة تمثل عودته الفعلية للساحة الدولية بعد غياب طويل عن التواجد في الطاقم الفني لـ “الديوك”.
هيكلة الجهاز الفني الجديد وتحديات المرحلة
لم يقتصر التغيير على مركز حراسة المرمى، بل شمل استقطاب أسماء رافقت زيدان في نجاحاته التاريخية مع ريال مدريد، لضمان الانسجام التام في منظومة العمل الفني والإداري للمنتخب.
أبرز التعيينات في طاقم “الديوك” الجديد:
- دافيد بيتوني وحميدو مسعيدي: مدربان مساعدان (الثنائي الموثوق لزيدان منذ تجربة ريال مدريد).
- جريجوري دوبون: مستشار لاستراتيجيات الأداء (المسؤول السابق عن الجوانب البدنية في النادي الملكي).
- فابيان بارتيز: مدرب حراس المرمى.
ملامح الحقبة الجديدة لمنتخب فرنسا
تسلم زين الدين زيدان زمام القيادة الفنية في 28 يوليو الماضي، ليخلف زميله السابق ديدييه ديشامب، وذلك في أعقاب خروج المنتخب من نصف نهائي كأس العالم 2026. وتضع الجماهير الفرنسية آمالاً عريضة على هذا الطاقم لاستعادة الهيمنة القارية والعالمية، مستفيدين من الخبرات التراكمية التي يمتلكها أعضاء الجهاز الفني في الملاعب الأوروبية.
وفقاً لما ذكرته “بوابة السعودية”، يستعد المنتخب الفرنسي لدخول أول معسكر تدريبي تحت إشراف زيدان في شهر سبتمبر المقبل، وهو المعسكر الذي سيشهد وضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب والنهج التكتيكي الجديد قبل خوض المنافسات الرسمية.
الاختبار الأول لزيدان ورفاقه
ينتظر عشاق الكرة الفرنسية يوم 25 سبتمبر المقبل، حيث سيخوض “الزرق” أول مباراة رسمية تحت قيادة زيدان ضد منتخب تركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وستكون هذه المواجهة بمثابة الاختبار الحقيقي الأول لمدى قدرة الجهاز الفني الجديد على إحداث الفارق الفني المطلوب وإعادة الروح القتالية للمجموعة.
تبقى التساؤلات مفتوحة حول قدرة هذا الجيل من المدربين، الذين حققوا المجد كلاعبين، على نقل عقلية الفوز لجيل الشباب الحالي، فهل ينجح رفاق 1998 في كتابة تاريخ جديد للكرة الفرنسية من مقاعد البدلاء؟






