المسيرة المهنية لبندر البقمي
يشغل بندر معيض البقمي منصب عضو في مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، وذلك اعتباراً من 3 ربيع الأول 1446هـ الموافق 6 سبتمبر 2024م. يمتلك البقمي خلفية أكاديمية وإدارية واسعة، حيث تولى العديد من المناصب في قطاع التعليم، أبرزها نائب رئيس لجنة عمداء شؤون الطلاب بوزارة التعليم.
التأهيل العلمي لبندر البقمي
حصل بندر البقمي على شهادته الجامعية في تخصص الأحياء من جامعة أم القرى عام 1421هـ الموافق 2000م. استمر في مسيرته الأكاديمية ليحصل على درجة الماجستير في علم الحيوان، تخصص الطفيليات، من جامعة الطائف عام 1432هـ الموافق 2011م. أكمل تعليمه العالي بنجاح، حيث نال درجة الدكتوراه في علم الحيوان من جامعة الملك عبدالعزيز عام 1435هـ الموافق 2014م.
المحطات الوظيفية لبندر البقمي
بدأ بندر البقمي مسيرته المهنية معيدًا بكلية العلوم، قسم الأحياء، في جامعة الطائف عام 1422هـ الموافق 2001م. في الجامعة ذاتها، تقلد عدة مناصب إدارية وأكاديمية هامة.
المناصب الأكاديمية والإدارية
تولى البقمي منصب محاضر بقسم الأحياء عام 1434هـ الموافق 2013م. بعدها بعام، عُين وكيلاً لعمادة شؤون الطلاب للأنشطة عام 1435هـ الموافق 2014م. ارتقى في السلم الأكاديمي ليصبح أستاذًا مساعدًا بكلية العلوم، قسم الأحياء، عام 1436هـ الموافق 2014م.
في عام 1439هـ الموافق 2018م، تولى البقمي عمادة شؤون الطلاب، وشغل أيضًا رئاسة مجلس إدارة صندوق الطالب، بالإضافة إلى رئاسة لجنة الاستثمار في معامل جامعة الطائف. وشملت مهامه نائب رئيس لجنة عمداء شؤون الطلاب بالجامعات السعودية في وزارة التعليم عام 1441هـ الموافق 2020م، مما يعكس خبرته القيادية في القطاع التعليمي.
العضويات واللجان
كان بندر البقمي عضوًا فعالاً في عدد من اللجان والمجالس المتخصصة. كان عضوًا في لجنة اختبارات القياس والتقويم، وعضوًا في لجنة التنسيق الأكاديمي بكلية العلوم بجامعة الطائف. وامتدت عضوياته لتشمل لجنة عمداء شؤون الطلاب بمؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي، مما يعزز دوره الإقليمي.
كما شارك في عضوية لجنة عمداء شؤون الطلاب بالجامعات السعودية، وعضوية مجلس مركز البحوث والاستثمار. كان أيضًا جزءًا من اللجنة العليا للتطوير والجودة، ولجنة التعاقدات بالجامعة، بالإضافة إلى عضويته في مجلس جامعة الطائف. وتُوّجت هذه المسيرة بتعيينه عضوًا بمجلس الشورى في دورته التاسعة عام 1446هـ الموافق 2024م.
وأخيراً وليس آخراً
تعكس مسيرة بندر البقمي الأكاديمية والإدارية التزامًا مستمرًا بخدمة قطاع التعليم والشورى في المملكة. إن تقلد هذه المناصب المتنوعة يشير إلى قدرته على القيادة الفعالة والمساهمة في تطوير المؤسسات التي عمل بها. فهل تستمر هذه المسيرة في رسم ملامح جديدة للعمل المؤسسي في المملكة، وتلهم الأجيال القادمة نحو مسارات مماثلة من العطاء والإنجاز؟











