حملات التشجير في السعودية: “يد تغرس.. وأرض تزدهر”
في مشهد يعكس الاهتمام المتزايد بالبيئة والموارد الطبيعية، أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ممثلاً بمركز رفحاء في منطقة الحدود الشمالية، حملة تشجير طموحة تحت شعار “يد تغرس.. وأرض تزدهر“. هذه الحملة، التي انطلقت في روضة هباس يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى 1447 هـ الموافق 11 نوفمبر 2025، شهدت مشاركة فعّالة من جهات حكومية ومتطوعين، جميعهم متحدين في هدف واحد: تحسين المشهد البيئي وزيادة الرقعة الخضراء في المنطقة.
أهداف الحملة الطموحة
تهدف هذه الحملة إلى زراعة ما يزيد على 5.000 شتلة في مواقع مختلفة داخل روضة هباس، وذلك ضمن خطة مرحلية متكاملة تهدف إلى تنمية البيئات الطبيعية ودعم استدامتها. هذه الخطوة تأتي في سياق جهود أوسع نطاقاً لرفع مستوى الغطاء النباتي والحد من آثار التصحر، وهي مشكلة عالمية تؤثر بشكل خاص على المناطق الجافة وشبه الجافة.
سياق تاريخي واجتماعي
تعتبر حماية البيئة واستعادة التنوع الأحيائي من الأولويات التي تتبناها المملكة العربية السعودية في رؤيتها 2030. هذه الرؤية لا تركز فقط على التنمية الاقتصادية، بل تولي اهتماماً كبيراً بتحسين جودة الحياة وتحقيق التوازن البيئي المستدام. حملات التشجير ليست مجرد فعاليات موسمية، بل هي جزء من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تغيير شامل في طريقة تعامل المجتمع مع الموارد الطبيعية.
دور المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي
المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر يلعب دوراً محورياً في هذه الجهود. من خلال مبادرات مثل حملة “يد تغرس.. وأرض تزدهر”، يسعى المركز إلى تعزيز الوعي بأهمية الغطاء النباتي والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. هذه المبادرات تعكس التزام المملكة بحماية مواردها الطبيعية للأجيال القادمة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
حملة التشجير في روضة هباس ليست مجرد حدث عابر، بل هي تعبير عن رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة. بمشاركة مجتمعية واسعة ودعم حكومي، تمثل هذه الحملة خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال الاستدامة البيئية. يبقى السؤال: كيف يمكن لمثل هذه المبادرات أن تلهم المزيد من المجتمعات والأفراد للمساهمة في حماية كوكبنا؟ هذا ما سيتابعه سمير البوشي من بوابة السعودية في تغطياته المستمرة.











