العلاقات السعودية الألمانية: تعزيز التعاون المشترك
شهدت الرياض لقاءً رفيع المستوى، حيث استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية، فريدريش ميرتس. جرت مراسم الاستقبال الرسمية للمستشار في الديوان الملكي بقصر اليمامة. هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو توطيد العلاقات السعودية الألمانية وتنميتها المستمرة.
جلسة المباحثات الرسمية
عقد سمو ولي العهد والمستشار الاتحادي الألماني جلسة مباحثات رسمية. في بداية الجلسة، رحب سمو ولي العهد بالمستشار الاتحادي في المملكة. من جانبه، عبر المستشار الألماني عن سعادته بهذه الزيارة ولقائه سمو ولي العهد.
تناولت المباحثات سبل تطوير التعاون السعودي الألماني في قطاعات متعددة. شمل النقاش استعراض العلاقات الثنائية القائمة، ومناقشة الفرص المتاحة لتوسيعها. كما تطرقت الجلسة إلى أحدث المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لمواجهتها، مما يعكس الشراكة الفاعلة بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الحضور من الجانب السعودي
شهدت جلسة المباحثات حضور عدد من أصحاب السمو والمعالي من الجانب السعودي. ضم الوفد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء.
حضر أيضاً صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني. كما شمل الحضور صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة.
بالإضافة إلى ذلك، حضر الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وزير التجارة. كما حضر محمد بن عبدالله الجدعان، وزير المالية (الوزير المرافق)، والمهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وزير الاستثمار، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا فهد الهذال. يعكس هذا الحضور الشامل الأهمية التي توليها المملكة لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي مع ألمانيا.
الحضور من الجانب الألماني
من الجانب الألماني، حضر سكرتير الدولة المتحدث باسم الحكومة الاتحادية شتيفان كورنيليوس، والسفير الألماني لدى المملكة ميشائيل كيندسغراب. كما ضم الوفد الدكتور غونتر زاوتر، مستشار دولة المستشار الاتحادي لشؤون السياسة الخارجية والأمنية، والدكتور ليفين هوله، مستشار دولة المستشار الاتحادي لشؤون السياسة الاقتصادية والمالية. رافقهم عدد من كبار المسؤولين، مما يؤكد اهتمام ألمانيا بتطوير الشراكة السعودية الألمانية.
وأخيراً وليس آخراً: تطلعات مستقبلية
تؤكد هذه المباحثات على عمق الروابط التي تجمع المملكة العربية السعودية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، ورغبة القيادتين في تطويرها في مختلف القطاعات. تجسد هذه الزيارة التزاماً مشتركاً بتوسيع الشراكات الاقتصادية والسياسية، وتوافق الرؤى حول عديد من التحديات الإقليمية والدولية. فكيف يمكن لمثل هذه اللقاءات أن ترسخ أسس التنمية المشتركة وتثري آفاق التقدم المتبادل بين البلدين في الأعوام القادمة، خاصة في ظل التحولات العالمية الراهنة؟











