أكاديمية الطيران السعودية: صرح تعليمي عالمي في قلب المملكة
في عالم الطيران المتسارع، تبرز أكاديمية أكسفورد السعودية للطيران كمنارة تعليمية معتمدة دوليًا، تقع في المركز السعودي الوطني للطيران بمطار الملك فهد الدولي بالدمام. دشنت هذه الأكاديمية في 11 ربيع الأول 1443هـ الموافق 17 أكتوبر 2021م، لتكون صرحًا شامخًا في إعداد قادة المستقبل في عالم الطيران. إنها ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل بيئة متكاملة تزود الطلاب بالخبرات والمعارف اللازمة ليصبحوا قادة في هذا المجال الحيوي.
رؤية مستقبلية في تدريب الطيارين
الأكاديمية مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات، من طائرات حديثة إلى أجهزة محاكاة متطورة وفصول دراسية ذكية. المدربون ذوو الخبرة العالية ينقلون خبراتهم ومعارفهم القيمة للطلاب، مما يجعلها تجربة تعليمية فريدة من نوعها.
تأسيس الأكاديمية: شراكة استراتيجية
تأسست أكاديمية أكسفورد السعودية للطيران كثمرة لاتفاقية بين المركز السعودي الوطني للطيران وأكاديمية أكسفورد العالمية في معرض دبي للطيران عام 1438هـ/2017م. أكاديمية أكسفورد، بتاريخها الممتد لـ 75 عامًا، تمنح طلاب وطالبات المرحلة الثانوية والجامعية فرصة الحصول على رخصة الطيران التجاري من خلال تدريب معتمد من الهيئة العامة للطيران المدني، حتى دون خبرة مسبقة.
موقع استراتيجي ومهمة نبيلة
تقع الأكاديمية في المركز السعودي الوطني للطيران بمطار الملك فهد الدولي، على مساحة إجمالية تقدر بنحو 40 ألف متر مربع. يهدف المركز إلى استقطاب أفضل مزودي خدمات التدريب في مجال الطيران على مستوى العالم، ويضم بالإضافة إلى أكاديمية الطيران، مركزًا متطورًا لصيانة الطائرات وآخر للتدريب على أجهزة محاكاة كاملة الحركة.
أهداف طموحة لخدمة الوطن والمنطقة
تهدف أكاديمية أكسفورد السعودية للطيران إلى سد حاجة السوق السعودية والشرق الأوسط من الطيارين المدنيين المؤهلين. يتم ذلك من خلال توفير أحدث أساليب التعلم ووسائل السلامة، وتدريب الطلاب على طائرات أوروبية مزودة بأحدث الأنظمة. يلتزم المدربون بأنظمة السلامة والأمان، ويتلقون الكفاءة اللازمة أثناء التدريب. يحصل الطالب على رخصة الطيران التجاري بعد إتمام تدريبه الذي يستغرق نحو 18 شهرًا، بالإضافة إلى تقديم تدريب عالي الجودة بمعايير ومناهج أكسفورد لتمكين وتأهيل الطيارين وفق أنظمة هيئة الطيران المدني السعودي.
برامج تدريبية متكاملة
تقدم أكاديمية أكسفورد السعودية للطيران مجموعة متكاملة من البرامج التدريبية، بما في ذلك:
- برنامج التدريب المنتهي بالتوظيف.
- برنامج منتهٍ بالتوظيف لحاملي رخصة الطيار التجاري.
- برنامج الدبلوم في تشغيل المطارات.
- برنامج دبلوم في السفر والسياحة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تبرز أكاديمية أكسفورد السعودية للطيران كصرح تعليمي رائد يهدف إلى تمكين الكفاءات الوطنية وتأهيلها لقيادة مستقبل الطيران في المملكة والمنطقة. من خلال موقعها الاستراتيجي، ومناهجها المتطورة، وبرامجها التدريبية المتكاملة، تسعى الأكاديمية إلى تحقيق رؤية طموحة في تطوير قطاع الطيران، فهل ستتمكن الأكاديمية من تحقيق أهدافها الطموحة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع الطيران العالمي؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة. وذكر سمير البوشي في مقال نشر في بوابة السعودية، أن الأكاديمية تسعى لتطوير برامجها لتواكب أحدث التقنيات في عالم الطيران.








