أدعية مستجابة من السنة النبوية
حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإكثار من الدعاء، مؤكدًا استجابة الله لدعوات عباده المؤمنين، ففي الحديث الشريف تتجلى أهمية الدعاء باعتباره جوهر العبادة.
في هذا المقال، سنتناول مجموعة من الأدعية المستجابة المأثورة عن السنة النبوية، مع إيضاح فضلها وكيفية الدعاء بها بأسلوب يلامس القلب.
أجمل الأدعية المستجابة من السنة النبوية
الدعاء الأول
“اللهم اغفر لي خطيئتي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير، اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، اللهم إني أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.”
“اللهم قد علمت فاغفر، وقد سمعت فاستجب، وما أنت له أهل فافعل، إنك أهل التقوى والمغفرة يا أرحم الراحمين، وصلى اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه ولا حول ولا قوة إلا بالله.”
الدعاء الثاني
“اللهم إني أسألك الخير كله فواتحه وخواتمه، ما علمت منها وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله فواتحه وخواتمه ما علمت منها وما لم أعلم. اللهم إني أسألك الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما يقرب إليها من قول وعمل.”
“اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم ما قضيت لي من أمر فاجعل عاقبته لي رشدًا.”
“اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، لا إله إلا أنت بك أستجير وبرحمتك أستغيث، ألا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أدنى من ذلك ولا أكثر، وأصلح لي شأني كله.”
الدعاء الثالث
“اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما يبلغنا رحمتك، ومن اليقين بك ما يهون علينا مصائب الدنيا.”
“ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا واجعل ذلك الوارث منا، وانصرنا على من ظلمنا وعادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا. اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب الصالحات ورحمة المساكين، فإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني غير مفتون.”
و أخيرا وليس آخرا
نسأل الله تعالى أن يكون هذا المقال قد نال استحسانكم وقدم لكم الفائدة المرجوة، وندعوه سبحانه أن يستجيب لدعائنا ودعائكم، وأن يتقبل منا صالح الأعمال، ونسأله أن يلهمنا جميعًا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعلنا من عباده الصالحين الفائزين برضاه وجنته. هل يمكن للدعاء أن يغير مسار قدرنا، وهل نحن حقًا ندرك قوة الكلمات التي نتضرع بها إلى الله؟







