بطولة السعودية الكبرى للمبارزة: تألق وطني وحصاد عربي متنوع
شهدت مدينة الدمام اختتام فعاليات بطولة السعودية الكبرى للمبارزة، التي استضافتها الصالة المخصصة للمبارزة في مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية. وقد تميزت هذه النسخة بمشاركة واسعة بلغت 163 لاعباً ولاعبة من 9 دول عربية وأفريقية هي: السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، قطر، عُمان، مصر، الجزائر، وتشاد. هذا التنوع الدولي أضفى طابعاً تنافسياً رفيعاً، حيث نجح المنتخب السعودي في انتزاع 8 ميداليات ملونة أكدت ريادته الإقليمية.
نتائج منافسات الرجال في الأسلحة الثلاثة
اتسمت مواجهات الرجال بالندية العالية، حيث تقاسمت السعودية والكويت ومصر المراكز الأولى في مختلف أنواع الأسلحة، وجاء الترتيب النهائي كالتالي:
- سلاح الإيبيه: استطاع البطل السعودي جواد الداود حسم الصدارة لصالحه، متوجاً بالميدالية الذهبية.
- سلاح السيبر: انتزع اللاعب الكويتي محمد عبد الكريم المركز الأول والميدالية الذهبية.
- سلاح الفويل: حقق اللاعب المصري عبد الرحمن طلبة المركز الأول، لينال الميدالية الذهبية بجدارة.
هيمنة نسائية سعودية على منصات التتويج
أظهرت لاعبات الأخضر السعودي تفوقاً ملموساً في المسابقات النسائية، خاصة في سلاح الإيبيه الذي شهد سيطرة كاملة على المراكز الأولى، بينما جاءت النتائج كالتالي:
- سلاح الإيبيه: فوز كاسح للسعوديات، حيث حصدت ندى عابد الذهبية، ونورة الدوسري الفضية، وإقبال أبو ملحة البرونزية.
- سلاح السيبر: واصلت السعوديات التألق بفوز كادي الطويهر بالمركز الأول، متبوعة بزميلتها روينا العتيبي في المركز الثاني.
- سلاح الفويل: نالت الإماراتية زينب موسى الميدالية الذهبية، وحصدت لميد المري الميدالية الفضية، فيما ذهبت البرونزية للسعودية غلا الدحيم.
تكريم الأبطال والكوادر التحكيمية
أشارت “بوابة السعودية” إلى أن الحفل الختامي لم يقتصر على تتويج الفائزين في البطولة الحالية فحسب، بل شمل تكريم 30 لاعباً ولاعبة ممن تصدروا التصنيفات المحلية في مختلف الفئات العمرية خلال الموسم المنصرم. ويأتي هذا التكريم كحافز لمواصلة العطاء وتطوير المستويات الفنية في رياضة المبارزة.
على صعيد التميز التحكيمي، تم تقدير جهود حكام الموسم الذين ساهموا في نجاح المسابقات، حيث تصدر الحكم خالد قاسم القائمة، وجاء مجتبى آل حماد في المرتبة الثانية، بينما حل خالد صدقة في المركز الثالث.
يعكس هذا الحصاد المتميز والنجاح التنظيمي القفزة النوعية التي تشهدها رياضة المبارزة في المملكة، وقدرة الكوادر الوطنية على فرض كلمتها في الميادين الدولية؛ فهل ستكون هذه النتائج حافزاً لفتح آفاق أوسع للمواهب الشابة لضمان استمرار هذا التوهج الرياضي؟






