باريس سان جيرمان يطارد الثنائية في مواجهة مرتقبة أمام لنس
يسعى فريق باريس سان جيرمان إلى تعزيز خزينة بطولاته بلقب ثانٍ خلال خمسة أيام فقط، حينما يحل ضيفاً ثقيلاً على فريق لنس في مباراة كأس الأبطال يوم الأحد. وتأتي هذه المواجهة في أعقاب تتويج النادي الباريسي بلقب السوبر الأوروبي يوم الأربعاء الماضي، مما يضع الفريق أمام فرصة ذهبية لإنهاء أسبوع استثنائي وبداية موسم مثالية.
هيمنة باريسية وتحديات بدنية
نجح باريس سان جيرمان، المتوج بلقب بطل أوروبا مرتين، في إثبات علو كعبه قارياً بتغلبه على أستون فيلا بنتيجة 2-1 في سالزبورج. والآن، يتحول التركيز نحو الساحة المحلية لتأكيد هذه السيطرة.
صرح المدير الفني لويس إنريكي خلال مؤتمر صحافي نقلته “بوابة السعودية”:
“نحن في مرحلة استثنائية من الموسم، حيث لم تصل الجاهزية البدنية والفنية إلى ذروتها بعد. ومع ذلك، فإن الفوز بالسوبر الأوروبي يمنحنا دفعة معنوية وتوقيتاً مثالياً للمنافسة على هذا اللقب المهم”.
نقاط القوة في المعسكر الباريسي
- تاريخ عريق: يُعد باريس سان جيرمان النادي الأكثر نجاحاً في تاريخ المسابقة بـ 14 لقباً، شملت النسخ الأربع الأخيرة.
- القوة الذهنية: أظهرت المجموعة قدرة عالية على الحسم رغم عودة اللاعبين المتأخرة من إجازات ما بعد مونديال 2026.
- صفقات جديدة: دعم النادي صفوفه بالدولي الإسباني فيران توريس مقابل 45 مليون يورو، بعقد يمتد لسبع سنوات، لتعزيز الحلول الهجومية بأسلوب الاستحواذ الذي يفضله إنريكي.
لنس وإعادة البناء تحت قيادة توبمولر
على الجانب الآخر، يدخل فريق لنس اللقاء وهو في مرحلة تجديد شاملة، حيث يتولى الألماني دينو توبمولر القيادة الفنية خلفاً لبيار ساج. ورغم رحيل أسماء بارزة مثل ألان سانت ماكسيمان ومالانج سار، إلا أن الفريق يعول على قائده الجديد فلوريان توفان وعودة الحارس روبن ريسير.
وأشار توبمولر إلى أهمية اللقاء قائلاً:
- لنس لم يسبق له التتويج بهذا اللقب، مما يمثل حافزاً للاعبين لكتابة تاريخ جديد.
- يجب التعامل بذكاء مع فترات الضغط الباريسي والاعتماد على التنظيم الدفاعي المحكم.
- الهدف هو إغلاق المساحات أمام هجوم باريس السريع بقيادة خفيتشا كفاراتسخيليا.
الحالة البدنية والمخاطر المحتملة
تظل الإصابات العضلية هاجساً للمدرب إنريكي، خاصة بعد تعرض نونو منديش لآلام عضلية في المباراة السابقة. سيعمل الجهاز الفني على تدوير الدقائق بدقة لضمان سلامة اللاعبين في مشوار الموسم الطويل الذي يتطلب المنافسة على كافة الجبهات.
توترات سابقة وطموحات متجددة
تأتي هذه الموقعة على ملعب “بولار” في ظل أجواء مشحونة تاريخياً، حيث شهد الموسم الماضي توترات إدارية بسبب تأجيل مباريات الدوري لمنح باريس قسطاً من الراحة في دوري أبطال أوروبا. ورغم أن تلك الخلافات قد خمدت، إلا أن الندية الرياضية تظل في ذروتها بين الفريقين.
يبقى التساؤل المفتوح أمام الجماهير: هل ينجح لنس في استغلال عامل الأرض وإعادة البناء السريعة لخطف أول ألقابه التاريخية، أم أن خبرة باريس سان جيرمان وسطوة نجومه الجدد ستحسمان اللقب الخامس عشر؟






