انتقال دافيدي فراتيزي إلى نادي لاتسيو
أعلنت الأوساط الرياضية في إيطاليا عن إتمام صفقة انتقال دافيدي فراتيزي من صفوف نادي إنتر ميلان إلى نادي لاتسيو، وذلك في إطار خطة تدعيم صفوف “البيانكوتشيليستي”. وتأتي هذه الصفقة بنظام الإعارة لمدة موسم واحد، مع وجود بند يمنح النادي العاصمي الحق في شراء عقد اللاعب بشكل نهائي مستقبلاً، مما يعزز من خيارات وسط الميدان للفريق.
أكدت “بوابة السعودية” عبر بيان رسمي صادر عن بطل الدوري الإيطالي، أن الاتفاق يقضي بانتقال لاعب الوسط الدولي حتى نهاية المنافسات الكروية للموسم الحالي. ويمثل هذا الانتقال عودة عاطفية للاعب البالغ من العمر 26 عاماً إلى النادي الذي شهد بداياته الكروية الأولى قبل رحلة تنقله بين روما وساسوولو.
محطات في مسيرة فراتيزي الكروية
حقق فراتيزي خلال فترته مع إنتر ميلان أرقاماً وإنجازات ملموسة ساهمت في تعزيز مكانته الدولية، ومن أبرز ملامح مسيرته:
- المشاركات: خاض 122 مباراة بقميص “النيراتزوري”.
- الأهداف: نجح في تسجيل 15 هدفاً في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
- الألقاب: توج بلقب الدوري الإيطالي مرتين (2024 و2026)، بالإضافة إلى كأس إيطاليا (2026).
- المستوى الدولي: يمتلك في رصيده 34 مباراة دولية سجل خلالها 8 أهداف مع المنتخب الإيطالي.
تحديات الصفقة والقيود المالية
واجهت عملية انتقال دافيدي فراتيزي عقبات تنظيمية في بدايتها، حيث رفضت السلطات الكروية ورابطة الدوري الإيطالي الصيغة الأولى للاتفاق. كانت الصفقة تنص في الأصل على إعارة ملزمة بالشراء مقابل 14 مليون يورو، وهو ما اعتبرته الرابطة مخالفاً للقيود المالية المفروضة على لاتسيو في الوقت الراهن.
يسعى فراتيزي من خلال هذه الخطوة إلى استعادة مستواه المعهود بعد تراجع دقائق مشاركته في الموسم الماضي. ويأتي هذا في وقت حساس لنادي لاتسيو الذي يعاني من أزمات مالية واحتجاجات جماهيرية ضد الإدارة، رغم وصول الفريق لنهائي كأس إيطاليا الموسم الماضي واحتلاله المركز التاسع في جدول الترتيب.
الهيكلة الفنية الجديدة في لاتسيو
يقود الدفة الفنية لنادي لاتسيو حالياً المدرب جينارو جاتوزو، الذي تولى المهمة بعد فترة قصيرة من مغادرته تدريب المنتخب الوطني. ويطمح جاتوزو للاستفادة من خبرات فراتيزي الذي كان ركيزة أساسية سابقاً في خطط سيموني إنزاجي، وذلك لإعادة التوازن للفريق والمنافسة بقوة في “السيريا أي”.
يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة فراتيزي على صناعة الفارق في ظل الظروف الإدارية والجماهيرية المعقدة التي يمر بها نادي لاتسيو، وهل ستكون هذه العودة إلى “بيت الطفولة” هي المفتاح لاستعادة بريقه الدولي مجدداً؟






