تطورات الاتفاق الإيراني والوضع في لبنان
كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن أبعاد جديدة تتعلق بالاستقرار الإقليمي ومفاوضات الملف النووي، مؤكداً أن أي تحرك عسكري إسرائيلي يستهدف السيادة اللبنانية أو يسعى لاحتلال أراضيها سيُعد خرقاً صريحاً للتفاهمات القائمة مع الإدارة الأمريكية.
الجدول الزمني لتنفيذ الاتفاق
وفقاً لما نقلته “بوابة السعودية”، فقد حدد عراقجي ملامح المرحلة المقبلة من خلال النقاط التالية:
- وقف العمليات العسكرية: اعتبرت طهران أن الإعلان عن نهاية الحرب هو المكتسب الأبرز في المرحلة الأولية من الاتفاق.
- موعد التنفيذ الفعلي: يدخل الاتفاق حيز التنفيذ الرسمي بدءاً من يوم الجمعة المقبل.
- المرحلة الانتقالية: تم تحديد مهلة 60 يوماً كإطار زمني للمفاوضات المكثفة.
مسارات التفاوض مع واشنطن
أوضح وزير الخارجية خلال لقائه البعثات الدبلوماسية في طهران أن الأجندة الدبلوماسية للفترة القادمة ستتركز على مسارين متوازيين لضمان نجاح التفاهمات:
- الملف النووي: إعادة فتح قنوات النقاش حول البرنامج النووي الإيراني وتحديث بنود الالتزامات.
- رفع العقوبات: مناقشة آليات إنهاء القيود الاقتصادية المفروضة، وهو مطلب أساسي لاستمرارية التهدئة.
- الضمانات السياسية: التأكيد على حماية الأراضي اللبنانية كجزء من استقرار المنطقة وتجنب تصعيد النزاعات.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث يترقب المجتمع الدولي مدى التزام الأطراف المختلفة ببنود الاتفاق. فهل ستنجح مهلة الستين يوماً في تفكيك تعقيدات الملف النووي والعقوبات، أم أن الميدان سيفرض إيقاعاً مختلفاً يتجاوز طاولات المفاوضات؟






