حاله  الطقس  اليةم 38.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

 نعيم قاسم: حزب الله لم يعط التزاما لأحد بعدم مواجهة الاحتلال 

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
 نعيم قاسم: حزب الله لم يعط التزاما لأحد بعدم مواجهة الاحتلال 

استراتيجية حزب الله العسكرية وتحولات الصراع الميداني

تتمحور استراتيجية حزب الله العسكرية في المرحلة الحالية حول ترسيخ معادلة الردع والمواجهة المفتوحة ضد الاحتلال الإسرائيلي. ويبدي الحزب ممانعة صلبة تجاه أي ضغوط دولية تهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي أو الترتيبات الأمنية في المنطقة.

تؤكد دوائر صنع القرار داخل الحزب أن التحركات الميدانية لا ترتبط بتفاهمات مسبقة، سواء كانت معلنة أو سرية. بل إن مسار العمليات تحدده حصراً المتطلبات القتالية المباشرة وتطورات الأحداث على جبهات التماس، مما يعزز من مرونة الموقف العسكري واستقلاليته.

تقييم المبادرات الدبلوماسية ومعايير السيادة

وفقاً لما أوردته بوابة السعودية، ينظر الحزب إلى المقترحات السياسية المتداولة حالياً بوصفها رؤى غير ناضجة؛ كونها لا تلبّي الحد الأدنى من تطلعات الدولة اللبنانية. وينبع هذا التحفظ من تجاهل تلك المبادرات للحقوق السيادية وتغاضيها عن الأسباب الجوهرية للصراع الإقليمي.

تستند هذه الرؤية إلى قناعة بأن المساعي الدولية غالباً ما تتجاوز التعقيدات الجيوسياسية الراهنة. لذا، يرى الحزب أن أي مسار دبلوماسي لا يؤسس لتوازن حقيقي يحمي المصالح الوطنية سيبقى مجرد حلول مؤقتة، تعجز عن الصمود أمام التحولات الميدانية المتسارعة.

الركائز الاستراتيجية وشروط التهدئة

حددت القيادة ثلاثة ثوابت أساسية لا تقبل التفاوض، معتبرة إياها ضمانات لسلامة السيادة الوطنية، وهي:

  • شمولية وقف إطلاق النار: التمسك بتهدئة شاملة تغطي كافة الجبهات المترابطة، مع أولوية مطلقة لاستقرار المناطق الجنوبية.
  • استقلالية القرار الدفاعي: رفض ربط تموضع المقاومة داخل الأراضي اللبنانية بأي اشتراطات تتعلق بانسحاب الاحتلال أو ترتيبات الهدنة.
  • حماية المنظومة الدفاعية: التمسك بالسلاح كركيزة للدفاع الوطني، واعتبار أي دعوة لنزعه استهدافاً مباشراً لمنعة الدولة وقوتها.

المشهد السياسي والمسؤولية الوطنية المشتركة

تنتقد قيادة الحزب حالة التشرذم في المواقف السياسية المحلية، معتبرة أن تباين الرؤى يضعف الموقف التفاوضي اللبناني أمام المجتمع الدولي. وتشدد الرؤية الحزبية على أن التفوق الميداني هو الضمانة لمنع فرض أي إملاءات تمس بالكرامة الوطنية.

إن التكامل بين الفعل العسكري والغطاء السياسي يمثل الحصن المنيع ضد الضغوط الخارجية. فالموقف الوطني الموحد هو الكفيل بالحفاظ على المكتسبات الميدانية، ومنع تمرير تسويات منقوصة قد تنتقص من السيادة الجغرافية والتاريخية للبلاد.

التحولات الدولية وصراع الإرادات

تشير القراءات السياسية للحزب إلى وجود محاولات دولية لإعادة صياغة موازين القوى في الشرق الأوسط بما يخدم مصالح القوى الكبرى. وفي هذا السياق، يبرز الصمود الميداني كحجر عثرة أمام المشاريع التي تهدف لتحجيم دور القوى المحلية الفاعلة.

ويكرس هذا التوجه حقيقة أن الميدان هو المعيار الحقيقي لأي تغيير استراتيجي؛ فالمعادلات الكبرى لا تُحسم في الغرف المغلقة، بل تُنتزع عبر فرض الوقائع العسكرية. وهذا ما يجعل نتائج المواجهات المباشرة هي المحرك الفعلي لرسم خرائط النفوذ في المرحلة المقبلة.

يظل الصراع بين الطروحات السياسية الدولية والواقع الميداني هو السمة الأبرز للمرحلة، حيث يشكل التمسك بالثوابت الدفاعية المحرك الأساسي لتحركات الحزب. ومع اتساع الفجوة بين المبادرات المطروحة والحقائق على الأرض، يبقى التساؤل: هل تنجح الدبلوماسية في بلورة تسوية متوازنة، أم أن الميدان سيظل هو الذي يعيد صياغة القواعد بعيداً عن طاولات التفاوض؟

الاسئلة الشائعة

01

1. ما هو المحور الأساسي لاستراتيجية حزب الله العسكرية في المرحلة الحالية؟

تتمحور استراتيجية الحزب حول ترسيخ معادلة الردع والمواجهة المفتوحة ضد الاحتلال الإسرائيلي. كما يبدي الحزب ممانعة صلبة تجاه الضغوط الدولية التي تسعى لتغيير الواقع الجغرافي أو الترتيبات الأمنية القائمة في المنطقة.
02

2. كيف يتم اتخاذ القرارات المتعلقة بالتحركات الميدانية للحزب؟

تؤكد دوائر صنع القرار أن التحركات الميدانية لا ترتبط بتفاهمات مسبقة، سواء كانت معلنة أو سرية. بل إن المتطلبات القتالية المباشرة وتطورات الأحداث على جبهات التماس هي التي تحدد مسار العمليات بشكل حصري، مما يمنح الموقف العسكري مرونة واستقلالية.
03

3. لماذا يرفض الحزب المبادرات الدبلوماسية والمقترحات السياسية المتداولة حالياً؟

ينظر الحزب إلى هذه المقترحات بوصفها رؤى غير ناضجة لأنها لا تلبي الحد الأدنى من تطلعات الدولة اللبنانية. ويرى أن هذه المبادرات تتجاهل الحقوق السيادية وتتغاضى عن الأسباب الجوهرية للصراع الإقليمي والتعقيدات الجيوسياسية الراهنة.
04

4. ما هي شروط الحزب لتحقيق تهدئة حقيقية في المنطقة؟

يشترط الحزب ثلاثة ثوابت أساسية: شمولية وقف إطلاق النار على كافة الجبهات المترابطة، واستقلالية القرار الدفاعي برفض ربط تموضع المقاومة بأي اشتراطات خارجية، وحماية المنظومة الدفاعية والتمسك بالسلاح كركيزة للدفاع الوطني.
05

5. كيف تؤثر الانقسامات السياسية المحلية على الموقف التفاوضي اللبناني؟

ترى قيادة الحزب أن تشرذم المواقف السياسية المحلية وتباين الرؤى يضعف الموقف التفاوضي اللبناني أمام المجتمع الدولي. وتعتبر أن التكامل بين الفعل العسكري والغطاء السياسي الموحد هو الضمانة الوحيدة لمنع فرض إملاءات تمس بالكرامة الوطنية.
06

6. ما هو دور "الميدان" في صياغة المعادلات السياسية حسب رؤية الحزب؟

يعتبر الحزب أن الميدان هو المعيار الحقيقي لأي تغيير استراتيجي، حيث أن المعادلات الكبرى لا تُحسم في الغرف المغلقة بل تُنتزع عبر فرض الوقائع العسكرية. وبالتالي، فإن نتائج المواجهات المباشرة هي المحرك الفعلي لرسم خرائط النفوذ.
07

7. كيف يفسر الحزب المحاولات الدولية الحالية في الشرق الأوسط؟

تشير قراءات الحزب السياسية إلى وجود مساعٍ دولية لإعادة صياغة موازين القوى بما يخدم مصالح القوى الكبرى. وفي هذا الإطار، يبرز الصمود الميداني كعائق أساسي أمام المشاريع التي تهدف إلى تحجيم دور القوى المحلية الفاعلة في المنطقة.
08

8. ما هي الأولوية المطلقة للحزب في مسألة وقف إطلاق النار؟

تتمثل الأولوية المطلقة في تحقيق استقرار المناطق الجنوبية، مع التمسك بأن يكون وقف إطلاق النار شاملاً لا يجزئ الجبهات. يهدف هذا التوجه إلى ضمان حماية السيادة الجغرافية ومنع أي تسويات منقوصة قد تستهدف أمن البلاد المستقبلي.
09

9. لماذا يصر الحزب على حماية منظومته الدفاعية وسلاحه؟

يعتبر الحزب أن السلاح هو الركيزة الأساسية للدفاع الوطني ومنعة الدولة. ويرى أن أي دعوة لنزع السلاح في ظل الظروف الراهنة تمثل استهدافاً مباشراً لقوة لبنان وقدرته على حماية مصالحه الوطنية ضد التهديدات الخارجية.
10

10. ما هو التحدي الأبرز الذي يواجه الدبلوماسية في المرحلة المقبلة؟

يتمثل التحدي في اتساع الفجوة بين المبادرات السياسية المطروحة والحقائق الموجودة على الأرض. ويبقى السؤال القائم هو مدى قدرة الدبلوماسية على إنتاج تسوية متوازنة تحترم الثوابت الدفاعية، أم أن الواقع الميداني سيستمر في فرض قواعده الخاصة.
عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.