ملامح وتفاصيل جدول مباريات كأس العالم تحت 17 عاماً قطر 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً عن الجدول الزمني الكامل لبطولة كأس العالم تحت 17 عاماً قطر 2026، والتي ستُقام في الفترة من 19 نوفمبر وحتى 13 ديسمبر. وتأتي هذه النسخة بنظامها الجديد الذي يضم 48 منتخباً، لتعكس الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع الناشئين ومنح المواهب الشابة منصة عالمية أوسع لاستعراض مهاراتهم بعد الزخم الجماهيري الكبير الذي حظيت به الدورات السابقة.
قمة الإثارة في مواجهات دور المجموعات
كشفت القرعة عن مجموعات قوية تجمع بين مدارس كروية متنوعة، حيث تبرز المشاركة العربية كأحد أهم ركائز هذه النسخة. وبحسب ما أوردته بوابة السعودية، فإن الدور الأول سيشهد نزالات كروية مرتقبة تعكس تطلعات المنتخبات العربية للمنافسة بقوة على اللقب العالمي، ومن أبرز هذه اللقاءات:
- المجموعة الأولى: ديربي عربي خالص يجمع بين قطر، الدولة المستضيفة، والمنتخب المصري.
- المجموعة الرابعة: اختبار حقيقي للمنتخب السعودي أمام نظيره الفرنسي في مواجهة من العيار الثقيل.
- المجموعة الثامنة: صدام فني وتقني يجمع بين أسود الأطلس (المغرب) والماتادور الإسباني.
- المجموعة الثانية عشرة: مواجهة تجمع بين قوة الكرة اللاتينية متمثلة في كولومبيا والسرعة الآسيوية لمنتخب اليابان.
الملاعب ومنظومة توقيت المباريات
تتحضر منشآت أسباير زون لتكون القلب النابض للبطولة، حيث ستشهد وتيرة مباريات مكثفة تصل إلى ثماني مواجهات يومياً خلال دور المجموعات والـ 32. هذا التكثيف يهدف إلى إبقاء الحماس في أعلى مستوياته طوال اليوم الرياضي، مع مراعاة فترات البث التلفزيوني العالمية.
تم توزيع أوقات انطلاق المباريات لتلائم الحضور الجماهيري في المملكة والمنطقة وفق الترتيب التالي:
- الأيام من السبت إلى الأربعاء: تبدأ الحزمة الأولى من المباريات في تمام الساعة 3:30 مساءً، وتسدل الستار على مواجهات اليوم عند الساعة 6:30 مساءً.
- يومي الخميس والجمعة: نظراً لطبيعة العطلات، تنطلق الصافرة الأولى عند الساعة 4:00 عصراً، بينما تُقام المباراة الأخيرة في الساعة 7:00 مساءً.
ملعب خليفة الدولي: مسرح التتويج والرمزية التاريخية
وقع الاختيار على ملعب خليفة الدولي لاستضافة المباراة النهائية في 13 ديسمبر، وهو اختيار يحمل دلالات تاريخية عميقة؛ إذ يوافق هذا العام مرور نصف قرن (50 عاماً) على تدشين هذا الصرح الرياضي العريق في عام 1976.
يُعد هذا الملعب أيقونة رياضية عالمية، حيث استضاف مسبقاً ثماني مباريات في مونديال الكبار ونهائي نسخة الناشئين الماضية، مما يجعله المكان الأمثل لتتويج بطل العالم الجديد. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار نحو الدوحة لرصد ميلاد نجوم سيشكلون مستقبل كرة القدم العالمية.
يبقى التساؤل قائماً حول قدرة المنتخبات العربية، وفي مقدمتها الأخضر السعودي، على استثمار المزايا التنظيمية والدعم الجماهيري الكبير لتحقيق إنجاز غير مسبوق؛ فهل تبتسم الأرض لأصحابها وتكسر المنتخبات الصاعدة احتكار القوى الكبرى للمنصة العالمية؟











