انطلاق فعاليات منتدى الأعمال السعودي التايلندي لتعزيز الشراكات الاقتصادية
شهدت العاصمة التايلندية افتتاح منتدى الأعمال السعودي التايلندي، في خطوة استراتيجية تهدف إلى صياغة مستقبل جديد للعلاقات الاقتصادية بين الرياض وبانكوك. وقد شارك سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تايلندا في تدشين هذا اللقاء الذي يجمع كبار المسؤولين والمستثمرين، سعياً نحو تعزيز التعاون الاستثماري وتطوير آليات العمل المشترك بين البلدين.
المشاركون في افتتاح المنتدى
جمع اللقاء نخبة من القيادات الدبلوماسية والاقتصادية، من أبرزهم:
- السفير عبد الرحمن السحيباني، سفير المملكة لدى تايلندا.
- مدير عام إدارة جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية التايلندية.
- رئيسا مجلس الأعمال السعودي التايلندي، أسامة قوقندي والدكتور فيزيت.
أهداف المنتدى ومسارات التعاون التجاري
بحسب تقارير “بوابة السعودية”، يسعى المنتدى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الحيوية التي تخدم المصالح المشتركة، ومن أهمها:
- تنمية التبادل التجاري: رفع حجم الصادرات والواردات بين البلدين وتطوير سلاسل الإمداد.
- بناء الشراكات الاقتصادية: توفير منصة تفاعلية لقطاعي الأعمال لبحث فرص التوسع في الأسواق المحلية والإقليمية.
- استكشاف الفرص الاستثمارية: تسليط الضوء على القطاعات الواعدة مثل الطاقة، التكنولوجيا، والصناعة بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
- تحفيز القطاع الخاص: إزالة المعوقات وتسهيل تدفق الاستثمارات النوعية التي تساهم في النمو المستدام.
آفاق التكامل الاقتصادي بين البلدين
يمثل هذا المنتدى حلقة وصل جوهرية لتحويل الرؤى المشتركة إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، حيث تمتلك المملكة ثقلاً اقتصادياً كبيراً في المنطقة، بينما تعد تايلندا بوابة استراتيجية نحو أسواق جنوب شرق آسيا. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيفاً في الزيارات المتبادلة للوفود التجارية لترجمة هذه التفاهمات إلى اتفاقيات عمل نافذة.
إن تضافر الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في كلا البلدين يعكس رغبة جادة في الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب من التكامل والنمو. ومع استمرار هذه الحوارات الاقتصادية، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه الشراكات على خلق نموذج فريد للتعاون العابر للقارات، وكيف سيستفيد المستثمر المحلي من هذه القنوات المفتوحة لتعزيز تنافسيته عالمياً؟











