حاله  الطقس  اليةم 29.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

انطلاق منتدى الأعمال «السعودي _ التايلندي» لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
انطلاق منتدى الأعمال «السعودي _ التايلندي» لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري

انطلاق فعاليات منتدى الأعمال السعودي التايلندي لتعزيز الشراكات الاقتصادية

شهدت العاصمة التايلندية افتتاح منتدى الأعمال السعودي التايلندي، في خطوة استراتيجية تهدف إلى صياغة مستقبل جديد للعلاقات الاقتصادية بين الرياض وبانكوك. وقد شارك سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تايلندا في تدشين هذا اللقاء الذي يجمع كبار المسؤولين والمستثمرين، سعياً نحو تعزيز التعاون الاستثماري وتطوير آليات العمل المشترك بين البلدين.

المشاركون في افتتاح المنتدى

جمع اللقاء نخبة من القيادات الدبلوماسية والاقتصادية، من أبرزهم:

  • السفير عبد الرحمن السحيباني، سفير المملكة لدى تايلندا.
  • مدير عام إدارة جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية التايلندية.
  • رئيسا مجلس الأعمال السعودي التايلندي، أسامة قوقندي والدكتور فيزيت.

أهداف المنتدى ومسارات التعاون التجاري

بحسب تقارير “بوابة السعودية”، يسعى المنتدى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الحيوية التي تخدم المصالح المشتركة، ومن أهمها:

  1. تنمية التبادل التجاري: رفع حجم الصادرات والواردات بين البلدين وتطوير سلاسل الإمداد.
  2. بناء الشراكات الاقتصادية: توفير منصة تفاعلية لقطاعي الأعمال لبحث فرص التوسع في الأسواق المحلية والإقليمية.
  3. استكشاف الفرص الاستثمارية: تسليط الضوء على القطاعات الواعدة مثل الطاقة، التكنولوجيا، والصناعة بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
  4. تحفيز القطاع الخاص: إزالة المعوقات وتسهيل تدفق الاستثمارات النوعية التي تساهم في النمو المستدام.

آفاق التكامل الاقتصادي بين البلدين

يمثل هذا المنتدى حلقة وصل جوهرية لتحويل الرؤى المشتركة إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، حيث تمتلك المملكة ثقلاً اقتصادياً كبيراً في المنطقة، بينما تعد تايلندا بوابة استراتيجية نحو أسواق جنوب شرق آسيا. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيفاً في الزيارات المتبادلة للوفود التجارية لترجمة هذه التفاهمات إلى اتفاقيات عمل نافذة.

إن تضافر الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في كلا البلدين يعكس رغبة جادة في الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب من التكامل والنمو. ومع استمرار هذه الحوارات الاقتصادية، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه الشراكات على خلق نموذج فريد للتعاون العابر للقارات، وكيف سيستفيد المستثمر المحلي من هذه القنوات المفتوحة لتعزيز تنافسيته عالمياً؟

الاسئلة الشائعة

01

أين أقيمت فعاليات منتدى الأعمال السعودي التايلندي؟

أقيمت فعاليات هذا المنتدى الاقتصادي الهام في العاصمة التايلندية، بانكوك. حيث تم اختيارها لتكون مقراً لتدشين هذا اللقاء الاستراتيجي الذي يهدف لصياغة مستقبل جديد للعلاقات الاقتصادية بين الرياض وبانكوك.
02

من هم أبرز الشخصيات الدبلوماسية المشاركة في افتتاح المنتدى؟

شارك في الافتتاح السفير عبد الرحمن السحيباني، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تايلندا، إلى جانب مدير عام إدارة جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية التايلندية، مما يعكس الأهمية الرسمية لهذا الحدث.
03

من ترأس مجلس الأعمال السعودي التايلندي خلال هذا اللقاء؟

ترأس مجلس الأعمال من الجانب السعودي الأستاذ أسامة قوقندي، ومن الجانب التايلندي الدكتور فيزيت. ويمثل هذان الشخصان ركيزة أساسية في قيادة الحوار بين قطاعي الأعمال في البلدين الصديقين.
04

ما هو الهدف الاستراتيجي الأول الذي يسعى المنتدى لتحقيقه؟

يسعى المنتدى بشكل أساسي إلى تنمية التبادل التجاري بين المملكة وتايلندا. ويشمل ذلك العمل على رفع حجم الصادرات والواردات المتبادلة، بالإضافة إلى تطوير وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد لضمان تدفق البضائع بسلاسة.
05

كيف يساهم المنتدى في بناء الشراكات الاقتصادية؟

يعمل المنتدى كمنصة تفاعلية تجمع قطاعي الأعمال من البلدين. تهدف هذه المنصة إلى بحث فرص التوسع في الأسواق المحلية والإقليمية، مما يسهل على الشركات بناء تحالفات استراتيجية قوية ومستدامة.
06

ما هي القطاعات الواعدة التي يسلط المنتدى الضوء عليها؟

يركز المنتدى على استكشاف الفرص الاستثمارية في قطاعات حيوية تشمل الطاقة، والتكنولوجيا، والصناعة. وتأتي هذه التوجهات لتتماشى بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الساعية لتنويع الاقتصاد الوطني.
07

كيف يخطط المنتدى لتحفيز دور القطاع الخاص؟

يهدف المنتدى إلى إزالة كافة المعوقات التي قد تواجه المستثمرين، وتسهيل تدفق الاستثمارات النوعية. ويسعى من خلال ذلك إلى خلق بيئة خصبة تساهم في تحقيق النمو المستدام للشركات التابعة للقطاع الخاص في كلا البلدين.
08

ما الذي تمثله تايلندا بالنسبة للمستثمر السعودي من الناحية الجغرافية؟

تعتبر تايلندا بوابة استراتيجية هامة نحو أسواق دول جنوب شرق آسيا. وبفضل هذا الموقع، يمكن للمستثمرين السعوديين الوصول إلى قاعدة استهلاكية واسعة في تلك المنطقة الحيوية من العالم عبر الشراكة مع الجانب التايلندي.
09

ما هي التوقعات المستقبلية بخصوص الزيارات التجارية بين البلدين؟

من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيفاً كبيراً في تبادل زيارات الوفود التجارية. وتهدف هذه الزيارات إلى ترجمة التفاهمات الأولية التي تمت في المنتدى إلى اتفاقيات عمل رسمية ونافذة على أرض الواقع.
10

كيف تستفيد الرؤى المشتركة من الثقل الاقتصادي للمملكة؟

يمثل الثقل الاقتصادي للمملكة في المنطقة حافزاً كبيراً لتحويل الرؤى إلى مشاريع ملموسة. حيث يساهم التكامل بين قوة المملكة الاقتصادية وموقع تايلندا في خلق نموذج فريد للتعاون العابر للقارات، مما يعزز تنافسية المستثمر المحلي عالمياً.