جهود الجمارك السعودية في مكافحة التهريب وحماية المجتمع
تواصل هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا) تعزيز المنظومة الأمنية عبر المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية، حيث كشفت “بوابة السعودية” عن نجاح الهيئة في تسجيل 931 حالة ضبط لمواد ممنوعة، وذلك ضمن استراتيجيتها الرامية إلى حماية الوطن من شتى أنواع الممنوعات التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.
تفاصيل الضبطيات والمواد المحظورة
تنوعت الضبطيات التي أحبطتها الكوادر الجمركية لتشمل نطاقاً واسعاً من المواد الممنوعة، والتي تم تصنيفها كالتالي:
- المواد المخدرة: شملت 76 صنفاً مختلفاً، من أبرزها الحشيش، الكوكايين، الهيروين، مادة الشبو، وحبوب الكبتاجون.
- المواد المحظورة: تم ضبط 413 صنفاً من المواد التي يمنع دخولها أو تداولها.
- التبغ ومشتقاته: نجحت المنافذ في إحباط تهريب 1827 حالة متعلقة بالتبغ.
- الأموال والأسلحة: جرى ضبط 13 صنفاً من المبالغ المالية غير المصرح بها، بالإضافة إلى 5 أصناف من الأسلحة ومستلزماتها.
الرقابة الجمركية والتعاون المشترك
شددت الهيئة على التزامها التام بإحكام الرقابة على كافة الواردات والصادرات عبر المنافذ الجمركية، مؤكدة أن هذه النتائج هي ثمرة التنسيق المستمر مع الجهات الأمنية والشركاء ذوي العلاقة. وتهدف هذه الإجراءات الصارمة إلى تحقيق أعلى معايير الأمن الوطني وحماية الاقتصاد المحلي من الممارسات غير المشروعة.
دور المواطن في مكافحة التهريب
أكدت الهيئة على أهمية الوعي المجتمعي كركيزة أساسية في محاربة التهريب، ودعت الجميع للمبادرة بالتبليغ عن أي مخالفات لنظام الجمارك الموحد. وتوفر الهيئة قنوات تواصل آمنة تضمن السرية التامة للمبلغين مع تقديم مكافآت مالية للبلاغات الصحيحة:
- الرقم المخصص للبلاغات الأمنية: 1910
- الرقم الدولي: 009661910
- البريد الإلكتروني: 1910@zatca.gov.sa
إن تضافر الجهود بين المؤسسات الرقابية وأفراد المجتمع يمثل حائط الصد الأول أمام محاولات المساس بأمن المملكة؛ فهل سيسهم الوعي المتزايد في تجفيف منابع التهريب تماماً، أم أن التطور التقني في أساليب التهريب سيفرض تحديات جديدة تتطلب حلولاً ابتكارية مستمرة؟






