خدمات المسجد النبوي لذوي الإعاقة وكبار السن
تعمل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على تقديم حزمة متكاملة من خدمات المسجد النبوي النوعية، التي تستهدف تيسير أداء العبادات للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن. تهدف هذه الجهود إلى ضمان تجربة إيمانية مريحة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج، عبر تسخير كافة الإمكانات التقنية والبشرية لتسهيل حركتهم داخل الحرم الشريف وساحاته الخارجية.
آليات التنقل ووسائل المساعدة الميدانية
وفرت الجهات المعنية منظومة متطورة لوسائل النقل داخل المسجد النبوي وفي محيطه، لضمان انسيابية الحركة وتقليل الجهد البدني على الفئات المستهدفة، وتتضمن هذه الوسائل:
- الكراسي المتحركة: تخصيص (4700) كرسي متحرك موزعة في نقاط استراتيجية بساحات المسجد ومكاتب إدارة الأبواب لاستعارتها بيسر.
- العربات الكهربائية: تشغيل أسطول من العربات متعددة المقاعد في الساحات الخارجية، يخدم أكثر من (8000) مستفيد يومياً من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
- التجهيزات الهندسية: تهيئة مداخل ومنحدرات ومصاعد مخصصة تلائم حركة العربات، مع توفير مواقف سيارات قريبة من الأبواب الرئيسية في القبو السفلي للمسجد.
تجهيزات المصليات والخدمات الدينية
تم تصميم مواقع الصلاة لتكون قريبة من المداخل الرئيسية، مع تزويدها بكافة الأدوات التي تدعم استقلالية الزائر وتسهل عليه أداء نسكه، ومن أبرز هذه التجهيزات:
- مسارات مخصصة لدخول وخروج الكراسي المتحركة لضمان عدم الازدحام.
- لوحات إرشادية واضحة تسهل الوصول إلى المرافق والخدمات المتاحة.
- توفير نسخ من المصحف الشريف بلغة برايل المخصصة للمكفوفين.
- تقديم خدمات ترجمة الخطب والدروس لغير المتحدثين بالعربية وبلغة الإشارة.
الكوادر البشرية والإرشاد المكاني
وفق ما أوردته “بوابة السعودية”، يباشر أكثر من (7500) كادر ميداني مهامهم التشغيلية لتقديم الدعم المباشر، حيث تتركز جهودهم على التوجيه والإرشاد المعنوي والمكاني. كما تم تفعيل الخرائط التفاعلية الرقمية عند الأبواب، والتي توضح للزوار كيفية الاستفادة من مراكز العناية بالزائرين ومراكز ضيافة الأطفال، مما يتيح للحاج التفرغ التام للعبادة وسط أجواء من السكينة والطمأنينة.
تستمر هذه الجهود التطويرية في تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، فهل ستشهد المواسم القادمة توسعاً أكبر في استخدام الذكاء الاصطناعي لتوجيه الحشود بشكل آلي ودقيق؟











