المنتخب السعودي للعلوم والهندسة يستهل مشاركته العالمية في معرض “آيسف 2026”
شهدت مدينة فينيكس بولاية أريزونا الأمريكية انطلاق منافسات معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة (آيسف 2026)، الذي يعد التجمع العلمي الأكبر لطلبة التعليم العام على مستوى العالم. ويشارك في هذه النسخة أكثر من 1600 طالب وطالبة يمثلون ما يزيد عن 70 دولة، في تظاهرة تستمر حتى 15 مايو الجاري، تهدف إلى إبراز الابتكارات العلمية في مجالات تقنية وبحثية متنوعة.
تفاصيل المشاركة السعودية في المحفل الدولي
أفادت “بوابة السعودية” بأن المنتخب السعودي للعلوم والهندسة سجل حضوراً لافتاً بتمثيل يضم 40 طالباً وطالبة من المبدعين، حيث تم تقسيم أدوارهم لضمان مشاركة فعالة على النحو التالي:
- المشاركة الحضورية: 23 طالباً وطالبة يتواجدون حالياً في مدينة فينيكس لعرض مشاريعهم مباشرة أمام لجان التحكيم.
- المشاركة عن بُعد: 17 طالباً وطالبة ينافسون من العاصمة الرياض، مستفيدين من التقنيات الحديثة لعرض ابتكاراتهم.
وقد أتم أعضاء المنتخب كافة التحضيرات النهائية، بما في ذلك تركيب المشاريع على منصات العرض المخصصة واعتمادها من قبل “لجنة الأخلاقيات” العلمية، وذلك بعد اجتيازهم برنامجاً تدريبياً مكثفاً صقل مهاراتهم في العرض والتقديم.
إنجازات تاريخية للمملكة في معرض آيسف
تأتي هذه المشاركة تحت مظلة الشراكة الاستراتيجية بين وزارة التعليم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”. وتمتلك المملكة تاريخاً حافلاً بالنجاحات في هذا المعرض منذ بدء مشاركتها في عام 2007م، حيث نجح الطلاب السعوديون في انتزاع 185 جائزة دولية، تتوزع كما يلي:
| نوع الجائزة | عدد الجوائز المحققة |
|---|---|
| الجوائز الكبرى | 124 جائزة |
| الجوائز الخاصة | 61 جائزة |
القيمة العلمية لمعرض آيسف العالمي
يُصنف معرض “آيسف” كواحد من أعرق المسابقات العلمية المتخصصة التي تتيح لطلبة ما قبل المرحلة الجامعية عرض مشاريعهم البحثية والابتكارية. وتخضع هذه المشاريع لتقييم دقيق من قبل نخبة من العلماء والخبراء الدوليين، مما يساهم في:
- صقل المواهب العلمية وتطوير المهارات البحثية للطلاب.
- تحفيز التفكير الإبداعي لمواجهة التحديات العالمية.
- بناء جسور من التواصل العلمي بين المبتكرين الشباب من مختلف الثقافات.
تأملات في مستقبل الابتكار السعودي
يمثل هؤلاء الطلاب الواجهة المشرقة لمستقبل المملكة في مجالات العلوم والتقنية، حيث تعكس مشاركتهم مدى الاستثمار في رأس المال البشري والقدرات الوطنية. ومع استمرار المنافسات في فينيكس، يبقى السؤال: إلى أي مدى ستسهم هذه الابتكارات الشابة في تشكيل ملامح المستقبل التقني والبحثي للمملكة في السنوات القادمة؟











