حاله  الطقس  اليةم 17.8
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإمارات تدرج 16 فرداً و5 كيانات على قائمة الإرهاب لارتباطهم بحزب الله

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإمارات تدرج 16 فرداً و5 كيانات على قائمة الإرهاب لارتباطهم بحزب الله

جهود مكافحة تمويل الإرهاب: الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً مرتبطاً بحزب الله

تضع دولة الإمارات مكافحة تمويل الإرهاب في مقدمة أولوياتها الأمنية لضمان استقرار المنطقة، حيث أصدر مجلس الوزراء قراراً حازماً بإدراج 21 فرداً وكياناً ضمن القائمة المحلية للإرهاب نتيجة ارتباطهم بأنشطة حزب الله اللبناني. وأفادت “بوابة السعودية” أن هذا التوجه يعكس التزام الدولة بتعزيز أطر التعاون الدولي، ويهدف بشكل مباشر إلى تفكيك الشبكات المالية التي تغذي الأنشطة التخريبية وتجفيف منابع دعمها.

الإجراءات الرقابية والمالية الملزمة

بموجب القرار السيادي الصادر، تلتزم كافة الجهات الرقابية في الدولة بتطبيق تدابير قانونية صارمة وفورية لضمان فاعلية التصدي لهذه الأنشطة، وتشمل هذه الإجراءات ما يلي:

  • الحصر والتدقيق: البدء برصد وتحديد كافة الأفراد والمنشآت التي تمتلك روابط مالية أو تجارية مع الأسماء الواردة في القائمة.
  • التجميد العاجل: إيقاف التصرف في الأصول والأموال الخاصة بالمدرجين خلال فترة زمنية قياسية لا تتجاوز 24 ساعة من تاريخ صدور القرار.
  • الامتثال للأنظمة: تنفيذ كافة الخطوات القانونية التي نصت عليها التشريعات السارية لقطع أي إمدادات مالية محتملة وضمان النزاهة المالية.

قائمة الأفراد المدرجين (الجنسية اللبنانية)

شملت القائمة المحدثة 16 شخصاً من الجنسية اللبنانية، ثبت تورطهم في أنشطة تدعم التنظيم، وهم:

  1. علي محمد كرنيب.
  2. ناصر حسن نصر.
  3. حسن شحاده عثمان.
  4. سامر حسن فواز.
  5. أحمد محمد يزبك.
  6. عيسى حسين قصير.
  7. ابراهيم علي ضاهر.
  8. عباس حسن غريب.
  9. عماد محمد بزي.
  10. عزت يوسف عكر.
  11. وحيد محمود سبيتي.
  12. مصطفى حبيب حرب.
  13. محمد سليمان بدير.
  14. عادل محمد منصور.
  15. علي احمد كريشت.
  16. نعمة أحمد جميل.

الكيانات والمؤسسات المشمولة بالقرار

إلى جانب الأفراد، استهدف القرار 5 كيانات تعمل من داخل الأراضي اللبنانية، نظراً لدورها المحوري في تقديم الدعم المالي واللوجستي، وهذه الكيانات هي:

  • بيت مال المسلمين.
  • جمعية مؤسسة القرض الحسن.
  • شركة التسهيلات ش.م.م.
  • المدققون للمحاسبة والتدقيق.
  • الخبراء للمحاسبة والتدقيق والدراسات.

تجسد هذه الخطوات الجادة إصرار دول المنطقة على حماية أمنها القومي من خلال ملاحقة المسارات المالية المشبوهة وإغلاق كافة المنافذ التي قد تُستغل لتهديد الاستقرار الإقليمي. ومع تزايد حدة هذه الإجراءات الاقتصادية، يبقى التساؤل قائماً: إلى أي مدى ستساهم هذه الضغوط المتلاحقة في شل حركات التنظيمات وحرمانها من القدرة على الالتفاف على أنظمة الرقابة الدولية؟

الاسئلة الشائعة

01

جهود مكافحة تمويل الإرهاب: قائمة الإدراجات الجديدة

تضع دولة الإمارات العربية المتحدة مكافحة تمويل الإرهاب في مقدمة أولوياتها الأمنية لضمان استقرار المنطقة. وقد أصدر مجلس الوزراء قراراً حازماً بإدراج 21 فرداً وكياناً ضمن القائمة المحلية للإرهاب نتيجة ارتباطهم بأنشطة حزب الله اللبناني. يعكس هذا التوجه التزام الدولة بتعزيز أطر التعاون الدولي، ويهدف بشكل مباشر إلى تفكيك الشبكات المالية التي تغذي الأنشطة التخريبية وتجفيف منابع دعمها. وتأتي هذه الخطوات استكمالاً للجهود الإقليمية المشتركة، بما في ذلك التنسيق مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية.
02

ما هو الهدف الرئيسي من قرار إدراج 21 فرداً وكياناً في قائمة الإرهاب؟

الهدف الأساسي هو تعزيز الأمن الوطني والإقليمي من خلال تفكيك الشبكات المالية التي تدعم الأنشطة التخريبية. تسعى الدولة من خلال هذا القرار إلى تجفيف منابع الدعم المالي المرتبط بحزب الله اللبناني وضمان استقرار المنطقة.
03

ما هي المهترة الزمنية المحددة لتجميد أصول وأموال الأشخاص المدرجين؟

بموجب الإجراءات الرقابية الصارمة، يجب تنفيذ التجميد العاجل للأصول والأموال الخاصة بالمدرجين خلال فترة زمنية قياسية. حدد القرار هذه المدة بألا تتجاوز 24 ساعة فقط من تاريخ صدور القرار السيادي لضمان فاعلية التصدي.
04

كم عدد الأفراد اللبنانيين الذين شملتهم القائمة الجديدة؟

شملت القائمة المحدثة 16 شخصاً من الجنسية اللبنانية. وقد ثبت تورط هؤلاء الأفراد في أنشطة تدعم التنظيم، مما استوجب اتخاذ تدابير قانونية فورية ضدهم وضد مصالحهم المالية المرتبطة بالدولة.
05

ما هي الكيانات المؤسسية التي تم استهدافها في هذا القرار؟

استهدف القرار 5 كيانات تعمل من داخل الأراضي اللبنانية، وهي: بيت مال المسلمين، وجمعية مؤسسة القرض الحسن، وشركة التسهيلات ش.م.م. بالإضافة إلى شركتي "المدققون للمحاسبة والتدقيق" و"الخبراء للمحاسبة والتدقيق والدراسات".
06

ما هي أولى خطوات الإجراءات الرقابية التي تلتزم بها الجهات المعنية؟

تبدأ الإجراءات بعملية "الحصر والتدقيق"، والتي تشمل رصد وتحديد كافة الأفراد والمنشآت التي تمتلك روابط مالية أو تجارية مع الأسماء الواردة في القائمة. تهدف هذه الخطوة إلى ضمان شمولية الرقابة ومنع أي تسرب مالي.
07

كيف يساهم هذا القرار في تعزيز النزاهة المالية الدولية؟

يساهم القرار من خلال إلزام كافة الجهات بالامتثال للأنظمة والتشريعات السارية لقطع الإمدادات المالية المحتملة. هذا الإجراء يضمن عدم استغلال النظام المالي في أنشطة مشبوهة، مما يعزز من سمعة ومكانة الدولة في مؤشرات النزاهة المالية الدولية.
08

من هم أبرز الأفراد الذين وردت أسماؤهم في القائمة المحدثة؟

تضمنت القائمة أسماء عدة منها: علي محمد كرنيب، ناصر حسن نصر، حسن شحاده عثمان، وسامر حسن فواز. كما شملت أيضاً أحمد محمد يزبك، عيسى حسين قصير، ابراهيم علي ضاهر، وعباس حسن غريب، وغيرهم من المتورطين.
09

ما هو الدور الذي تلعبه الكيانات المدرجة مثل "بيت مال المسلمين" و"القرض الحسن"؟

تعتبر هذه الكيانات ركائز محورية في تقديم الدعم المالي واللوجستي للتنظيم. لذا فإن إدراجها يهدف إلى شل قدرتها على الحركة المالية وحرمان التنظيم من قنوات التمويل التقليدية والموازية التي يستخدمها للالتفاف على الرقابة.
10

كيف تضمن الدولة تنفيذ هذه القرارات من قبل الجهات الرقابية؟

تلتزم كافة الجهات الرقابية بتطبيق تدابير قانونية صارمة وفورية بموجب التشريعات السارية. يتم مراقبة تنفيذ هذه الخطوات بدقة لضمان قطع أي إمدادات مالية، مع فرض عقوبات على الجهات التي قد تتقاعس عن التنفيذ الفوري.
11

ما هي الرسالة السياسية والأمنية التي يبعث بها هذا الإجراء؟

يجسد هذا الإجراء إصرار دول المنطقة على حماية أمنها القومي وملاحقة المسارات المالية المشبوهة. الرسالة واضحة وهي إغلاق كافة المنافذ التي قد تُستغل لتهديد الاستقرار الإقليمي، والضرب بيد من حديد على كل من يدعم الإرهاب.