التنمية الزراعية في السعودية: إنجازات هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية
تتسارع خطى التنمية الزراعية في السعودية لتحقيق أمن غذائي وبيئي مستدام، حيث كشفت هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية عن قطع أشواط كبيرة في هذا المسار عبر توزيع أكثر من 1.5 مليون شتلة، والنجاح في تنمية 25 نوعًا مختلفًا من الفواكه الاستوائية التي تتناسب مع الطبيعة الجبلية للمملكة.
تنوع المحاصيل والمبادرات النوعية
لم تقتصر جهود الهيئة على الفواكه التقليدية، بل امتدت لتشمل محاصيل ذات قيمة اقتصادية وبيئية عالية، تم استعراضها ضمن تقارير “بوابة السعودية” خلال أسبوع البيئة السعودي، ومن أبرز هذه المبادرات:
- زراعة البن السعودي: تعزيز الإنتاج المحلي لرفع جودة التنافسية.
- الشاي الأزرق: إدخال أصناف نباتية مبتكرة وتوطين زراعتها.
- أشجار العود والصندل: مبادرات استراتيجية لزراعة الأشجار العطرية والثمينة.
- الفواكه الاستوائية: التوسع في استزراع أصناف متنوعة لتعزيز التنوع المحصولي.
دعم المزارعين والاستدامة البيئية
تتبنى الهيئة استراتيجية متكاملة لضمان استمرارية المشاريع الزراعية المبتكرة، وذلك من خلال خلق بيئة محفزة للمزارعين تعتمد على الركائز التالية:
- البرامج التدريبية: تأهيل الكوادر الوطنية على أحدث الوسائل التقنية في الزراعة.
- الإرشاد الزراعي: تقديم الدعم الفني لرفع كفاءة الممارسات الحقلية وتقليل الهدر.
- التوعية البيئية: تعزيز مفهوم الاستدامة بما يضمن تنمية متوازنة للموارد الطبيعية.
تأتي هذه التحركات انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع حماية البيئة وتطوير القطاع الزراعي كأولوية استراتيجية. ومع هذا التوسع النوعي في المحاصيل غير التقليدية، يبرز تساؤل جوهري حول مدى قدرة المناطق الجبلية على التحول إلى سلة غذاء عالمية للمنتجات الاستوائية والنادرة في المستقبل القريب؟











