جولة ثقافية وفنية في برنامج يا هلا بالعرفج
يُعد برنامج يا هلا بالعرفج نافذة دورية تطل على عالم الفكر والأدب والفن، حيث استعرض في حلقته الأخيرة عبر “بوابة السعودية” مجموعة من الفقرات المتنوعة التي تمزج بين التجربة الشخصية والمعرفة الأدبية، بحضور “عامل المعرفة” ومشاركة نخبة من المثقفين والإعلاميين لتسليط الضوء على قضايا المحتوى والإبداع.
المشي وصناعة المحتوى: فلسفة مالك الروقي
تناولت الفقرة الأولى علاقة الأستاذ مالك الروقي برياضة المشي، والتي تتجاوز بالنسبة له مجرد النشاط البدني إلى كونها “مولداً للأفكار”. وقد لخص الروقي رؤيته حول الاستدامة في العمل الإعلامي من خلال النقاط التالية:
- المشي والتفكير: يمثل المشي مساحة حرة لترتيب الذهن واستجلاب الرؤى الجديدة.
- استمرارية المحتوى: شبه الروقي صناعة المحتوى بـ “قطار الفحم” الذي يتطلب تغذية يومية مستمرة لضمان بقائه وانطلاقه.
جواهر الأدب: مرجع الكتابة واللغة
في فقرة “مزايين الكتب”، سلط الضوء على كتاب “جواهر الأدب” لمؤلفه السيد أحمد الهاشمي، وهو مرجع أساسي يستهدف الفئات التالية:
- الراغبون في احتراف الكتابة والتأليف.
- الأدباء الساعين لتعزيز ملكاتهم اللغوية.
- متذوقو اللغة العربية وهواتها.
كما تضمنت الفقرة عرضاً مرئياً للأديب علي الرباعي، سرد خلاله قصة هذا الكتاب وقيمته التاريخية والأدبية في المكتبة العربية.
الرياض عاصمة الفن وسيرة الألحان
شهدت الحلقة نقاشات حول الحراك الفني الكبير الذي تشهده المملكة، وتضمنت الفقرات التالية:
الرياض كوجهة فنية
استعرض البرنامج لقاءً مع الرئيس التنفيذي لشركة روتانا للموسيقى، الأستاذ سالم الهندي، تحت عنوان: “لماذا أطلق على الرياض عاصمة الفن؟”، موضحاً العوامل التي جعلت من العاصمة مركزاً ثقلاً للفنون والإبداع في المنطقة.
سيرة وتر
اختتمت الحلقة بفقرة “سيرة وتر” التي كشفت كواليس أغنية “ليالي العشق”، حيث تحدث الشاعر طارش قَطن عن قصيدته التي تغنت بها الفنانة أروى، موضحاً السياق العاطفي والفني الذي ولدت فيه هذه الكلمات.
ختاماً، تظل علاقتنا بالثقافة والفن علاقة تراكمية تشبه قطار المحتوى الذي لا يتوقف عن المسير؛ فبين استلهام الأفكار أثناء المشي واستنباط اللغة من أمهات الكتب، يبقى السؤال: كيف يمكن للمبدع العربي اليوم أن يوازن بين غزارة الإنتاج اليومي وبين الحفاظ على جودة وأصالة المحتوى الأدبي والفني؟











