سيناريوهات التصعيد العسكري في لبنان في ظل توترات المنطقة
تشير التقارير الواردة عبر بوابة السعودية إلى وجود خطط استراتيجية بديلة لدى الجانب الإسرائيلي يتم التحضير لها في حال تعثرت مساعي التهدئة أو انهار وقف إطلاق النار مع إيران، حيث يبرز التصعيد العسكري في لبنان كخيار مطروح بقوة على طاولة المباحثات الأمنية.
مسارات التحرك العسكري المرتقبة
أوضح مسؤولون أن المسار المتوقع في حال فشل الجهود الدبلوماسية يتجه نحو توسيع نطاق العمليات الميدانية، وذلك من خلال:
- دراسة تكثيف الضربات الجوية والعمليات العسكرية ضد مواقع حزب الله.
- شمولية الاستهداف لتغطي كافة المناطق اللبنانية دون الاقتصار على نقاط التماس.
- تغيير قواعد الاشتباك بناءً على مستجدات الموقف مع الأطراف الإقليمية.
بسط السيادة الأمنية في الجنوب اللبناني
على الجانب الآخر، تبرز تحركات داخلية تهدف إلى تعزيز دور المؤسسات الرسمية، حيث أكد العماد جوزيف عون على مجموعة من النقاط الجوهرية لاستقرار الدولة:
- الاستحقاق الأمني: ضرورة عودة الجيش اللبناني لتسلم زمام الأمور والقيام بمهامه السيادية كاملة.
- حصرية السلاح: أن تكون المؤسسة العسكرية هي المسؤول الوحيد والفعلي عن حفظ الأمن، خاصة في المناطق الجنوبية.
- التكاتف الوطني: أهمية التفاف القوى الشعبية والسياسية حول الجيش والأجهزة الأمنية لضمان الاستقرار.
الرؤية المستقبلية للاستقرار
تضع هذه التحركات المنطقة أمام مفترق طرق، فبينما يتمسك الجيش اللبناني بفرصة استعادة زمام المبادرة الميدانية، تظل التهديدات الخارجية بشن عمليات واسعة النطاق قائمة، مما يطرح تساؤلاً حول مدى قدرة التوافقات الدولية على لجم فتيل الانفجار العسكري الوشيك وتجنيب المنطقة مواجهة شاملة.







