حاله  الطقس  اليةم 12.2
بانكي,الولايات المتحدة الأمريكية

تكريم الفائزين بجائزة المحتوى المحلي في نسختها الرابعة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تكريم الفائزين بجائزة المحتوى المحلي في نسختها الرابعة

الاحتفاء بمنجزات النسخة الرابعة من جائزة المحتوى المحلي

تُعد جائزة المحتوى المحلي إحدى الركائز الوطنية التي أطلقتها هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية لتحفيز القطاعات المختلفة نحو تعظيم الفائدة من القوة الشرائية الوطنية. وتحت رعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، احتفت الهيئة بتكريم 27 فائزاً في دورتها الرابعة التي نُظمت تحت شعار “نحتفي بإسهامك”. وشهد الحفل حضوراً رفيع المستوى من أصحاب المعالي ومسؤولي القطاعين العام والخاص، مما يعكس الالتزام الجماعي بتنمية الاقتصاد الوطني.

تستهدف الجائزة تشجيع الجهات الحكومية، والشركات المملوكة للدولة، والقطاع الخاص، والمنظمات غير الربحية، بالإضافة إلى الأفراد، على تبني ممارسات تساهم في تنمية المحتوى المحلي. وبحسب ما ذكرته “بوابة السعودية”، فإن هذه المبادرة تسعى إلى بناء اقتصاد مستدام وقوي يعتمد على الموارد والقدرات المحلية لرفع جودة الناتج المحلي الإجمالي.

قفزات نوعية في مؤشرات الأداء والنمو

أظهرت الأرقام الرسمية تطوراً ملموساً في ملف المحتوى المحلي داخل المملكة، حيث سجلت نسبته في المشتريات الحكومية نمواً من 28% في عام 2018 ليصل المستهدف إلى أكثر من 51% بحلول نهاية عام 2025. ويعكس هذا الارتفاع تحولاً استراتيجياً في ثقافة الإنفاق لدى الجهات الحكومية والخاصة نحو تعزيز الصناعات الوطنية والخدمات المحلية.

وفي سياق متصل، نجحت الهيئة في تفعيل أدوات وسياسات فاعلة لتوطين الصناعة ونقل المعرفة، حيث بلغت الاتفاقيات الموقعة في هذا المسار نحو 80 اتفاقية باستثمارات إجمالية تجاوزت 18 مليار ريال. كما سجلت الجائزة في نسختها الحالية نمواً في أعداد المتقدمين بنسبة تخطت 131% مقارنة بالنسخة السابقة، وهو مؤشر واضح على ارتفاع الوعي بأهمية المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني.

نتائج التميز في القطاع الحكومي والشركات الكبرى

توزعت الجوائز في مسار الجهات الحكومية بناءً على حجم الإنفاق، حيث شمل التكريم الجهات التي حققت أعلى مستويات الالتزام بتفضيل المنتج المحلي. وتوضح القائمة التالية أبرز الفائزين:

  • الجهات الأعلى إنفاقاً:
    1. هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (المركز الأول).
    2. وزارة النقل والخدمات اللوجستية (المركز الثاني).
    3. وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (المركز الثالث).
  • الجهات ذات الإنفاق المتوسط والمنخفض:
    1. الهيئة العامة للطرق (المركز الأول).
    2. وزارة الطاقة (المركز الثاني).
    3. الهيئة العامة للموانئ (المركز الثالث).

أما على صعيد الشركات المملوكة للدولة، فقد تصدرت مجموعة stc المركز الأول في جائزة التميز لتفضيل المحتوى المحلي، تلتها شركة مطارات القابضة في المركز الثاني، ثم شركة المياه الوطنية في المركز الثالث، مما يبرز دور الشركات القيادية في دعم سلاسل الإمداد المحلية.

ريادة القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة

شمل التكريم 13 جائزة مخصصة للقطاع الخاص، مقسمة بين المنشآت الكبيرة والصغيرة والمتوسطة، تقديراً لجهودها في رفع نسب المكون المحلي في عملياتها التشغيلية.

فئة المنشأة القطاع / المجموعة الفائز بالمركز الأول
المنشآت الكبيرة الاتصالات وتقنية المعلومات شركة الأنظمة والحلول المتطورة
البناء والتشييد والصيانة شركة ناصر منيع الخليوي للمقاولات
الخدمات العامة شركة سواتر الحماية للحراسات الأمنية
الخدمات المالية والاستشارية الشركة العربية للتعهدات الفنية
الصناعات التحويلية والتعدين الشركة العالمية للصناعات البحرية
الطاقة والمياه الشركة السعودية للطاقة
المنشآت الصغيرة والمتوسطة الأمن السيبراني شركة النص المشفر
إدارة المرافق الشركة السعودية لإدارة المرافق
الخدمات العامة شركة شرق لتعليم القيادة
التقنيات الدفاعية شركة إنترا للتقنيات الدفاعية

إسهامات القطاع غير الربحي والأفراد

لم تقتصر الجائزة على الجوانب التجارية فقط، بل امتدت لتشمل القطاع غير الربحي، تقديراً لدوره التنموي والمجتمعي. حيث فازت مؤسسة “نسك” للحج والعمرة بجائزة التميز للمؤسسات الأهلية، بينما حصلت جمعية “توافق” للإصلاح الأسري بالمدينة المنورة على جائزة الجمعيات الأهلية.

وفي محور الأفراد، تم تكريم المتميزين في نشر الوعي بأهمية المحتوى المحلي وأثره الاقتصادي. حصد هتان طاشكندي المركز الأول، وجاءت يارا الشهري في المركز الثاني، بينما نال يوسف المزيد المركز الثالث. وتؤكد هذه الجوائز أن تعزيز الهوية الاقتصادية هو مسؤولية مشتركة تبدأ من وعي الفرد وتصل إلى استراتيجيات المؤسسات الكبرى.

ختاماً، تعكس جائزة المحتوى المحلي في نسختها الرابعة نضجاً كبيراً في آليات التنافس، حيث تجاوز عدد الفائزين منذ إطلاق المبادرة 90 فائزاً. ومع استمرار هذا التطور، يبقى التساؤل: كيف ستساهم هذه النجاحات المتراكمة في صياغة مستقبل صناعي سعودي مستقل ومعتمد كلياً على قدراته الذاتية بحلول عام 2030؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف الجوهري من إطلاق جائزة المحتوى المحلي في المملكة؟

تُعد الجائزة إحدى الركائز الوطنية التي تهدف إلى تحفيز القطاعات المختلفة، سواء الحكومية أو الخاصة أو غير الربحية، نحو تعظيم الفائدة من القوة الشرائية الوطنية. وتسعى المبادرة إلى بناء اقتصاد مستدام وقوي يعتمد بشكل أساسي على الموارد والقدرات المحلية لرفع جودة الناتج المحلي الإجمالي.
02

كم بلغ عدد الفائزين في النسخة الرابعة من الجائزة وما هو شعارها؟

احتفت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية بتكريم 27 فائزاً في دورتها الرابعة. وقد نُظمت هذه النسخة تحت شعار "نحتفي بإسهامك"، لتعكس الالتزام الجماعي بتنمية الاقتصاد الوطني وتحفيز المتميزين في هذا المسار.
03

ما هي القفزة النوعية المستهدفة لنسبة المحتوى المحلي في المشتريات الحكومية؟

أظهرت الأرقام الرسمية تطوراً ملموساً، حيث بدأت نسبة المحتوى المحلي في المشتريات الحكومية من 28% في عام 2018. وتهدف المملكة من خلال استراتيجياتها الحالية إلى الوصول بهذه النسبة إلى أكثر من 51% بحلول نهاية عام 2025.
04

كم بلغت قيمة الاستثمارات الإجمالية الناتجة عن اتفاقيات توطين الصناعة؟

نجحت الهيئة في تفعيل أدوات وسياسات فاعلة لتوطين الصناعة ونقل المعرفة عبر توقيع نحو 80 اتفاقية في هذا المسار. وقد تجاوزت الاستثمارات الإجمالية لهذه الاتفاقيات حاجز 18 مليار ريال سعودي، مما يساهم في تعزيز القاعدة الصناعية الوطنية.
05

كيف انعكس الوعي بأهمية المحتوى المحلي على أعداد المتقدمين للجائزة؟

شهدت النسخة الحالية نمواً كبيراً في أعداد المتقدمين للمنافسة، حيث سجلت زيادة بنسبة تخطت 131% مقارنة بالنسخة السابقة. ويُعد هذا الارتفاع مؤشراً واضحاً على تنامي الوعي لدى مختلف الجهات والأفراد بأهمية المساهمة الفاعلة في تنمية الاقتصاد الوطني.
06

من هي الجهات الحكومية التي تصدرت قائمة "الأعلى إنفاقاً" في الجائزة؟

في مسار الجهات الأعلى إنفاقاً، حققت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المركز الأول. وجاءت وزارة النقل والخدمات اللوجستية في المركز الثاني، تلتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المركز الثالث، وذلك بناءً على التزامهم بتفضيل المنتج المحلي.
07

ما هي الشركات الكبرى التي تميزت في دعم سلاسل الإمداد المحلية؟

على صعيد الشركات المملوكة للدولة، تصدرت مجموعة stc المركز الأول في جائزة التميز لتفضيل المحتوى المحلي. وحلت شركة مطارات القابضة في المركز الثاني، بينما نالت شركة المياه الوطنية المركز الثالث، مما يبرز دور هذه الشركات القيادية في دعم الموردين المحليين.
08

كيف تم تكريم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مسارات الجائزة؟

شمل التكريم عدة منشآت في قطاعات تقنية متنوعة؛ حيث فازت شركة "النص المشفر" في فئة الأمن السيبراني، والشركة السعودية لإدارة المرافق في فئتها. كما تم تكريم شركة "شرق لتعليم القيادة" في الخدمات العامة، وشركة "إنترا" في التقنيات الدفاعية.
09

ما هو الدور الذي لعبه القطاع غير الربحي في هذه الدورة من الجائزة؟

امتد التكريم ليشمل الدور التنموي للقطاع غير الربحي، حيث فازت مؤسسة "نسك للحج والعمرة" بجائزة التميز للمؤسسات الأهلية. كما حصلت جمعية "توافق للإصلاح الأسري" بالمدينة المنورة على جائزة الجمعيات الأهلية، تقديراً لمساهماتهم في تعزيز المحتوى المحلي.
10

من هم الأفراد الذين تم تكريمهم لنشر الوعي الاقتصادي بالمحتوى المحلي؟

في محور الأفراد، حصد هتان طاشكندي المركز الأول تقديراً لجهوده في نشر الوعي بأهمية المحتوى المحلي. وجاءت يارا الشهري في المركز الثاني، بينما حصل يوسف المزيد على المركز الثالث، مما يؤكد أن المسؤولية تبدأ من وعي الفرد وصولاً للمؤسسات الكبرى.