حاله  الطقس  اليةم 19
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

«شؤون الحرمين» تُنهي أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
«شؤون الحرمين» تُنهي أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة

مراسم رفع كسوة الكعبة المشرفة استعداداً لموسم الحج

بدأت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في تنفيذ إجراءات رفع كسوة الكعبة المشرفة، في تقليد سنوي يتزامن مع قرب انطلاق موسم الحج. ووفقاً لما أوردته بوابة السعودية، فإن هذا الإجراء يعد خطوة محورية ضمن خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلى توفير أقصى درجات العناية بالبيت العتيق، وضمان بقاء الكسوة في أبهى صورها بعيداً عن الاحتكاك أو التلف الناتج عن تزاحم الحشود المليونية في صحن الطواف.

مراحل تنفيذ الخطة التشغيلية لرفع الكسوة

تتم عملية رفع الكسوة عبر مراحل فنية دقيقة يشرف عليها فريق من المختصين والكوادر الوطنية المدربة، لضمان سلامة النسيج والمذهبات وفقاً للمعايير التالية:

  • فك الأجزاء السفلية: تبدأ المهمة بفك القطع المذهبة وفصل أركان الكسوة بعناية فائقة لتجنب أي ضرر في الخيوط.
  • الرفع والطي: يتم رفع الجزء السفلي من الحرير الأسود بمسافة تصل إلى ثلاثة أمتار تقريباً عن مستوى الأرض.
  • التبطين الأبيض: يُغطى الجزء المكشوف من جدار الكعبة بقطعة من القماش القطني الأبيض (البطانة)، وهو ما يُعرف محلياً بـ “إحرام الكعبة”.
  • التنسيق الجمالي: إعادة تثبيت القناديل في مواقعها الجديدة فوق القماش الأبيض لضمان الحفاظ على الهوية البصرية المعتادة.

الأبعاد التنظيمية والوقائية لصيانة الكسوة

تمثل كسوة الكعبة أيقونة دينية وفنية فريدة، حيث تُصنع من أجود أنواع الحرير الطبيعي وتُطرز بخيوط من الذهب والفضة في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة. ويعكس قرار الرفع السنوي التزاماً تاماً بمعايير الجودة والاستدامة، حيث يمنع هذا الإجراء الاحترازي تأثر النسيج الثمين بملامسة أعداد الحجاج الكبيرة أو التدافع، مما يحفظ متانة الثوب حتى موعد استبداله السنوي في يوم عرفة.

كما تساهم هذه الخطوة في تسهيل حركة الطواف حول الكعبة، حيث يقلل القماش الأبيض من احتمالات تعثر الحجاج أو تمسكهم بالثوب أثناء الازدحام الشديد. وتعد هذه العملية جزءاً من منظومة الخدمات اللوجستية التي تهدف إلى تحسين التجربة الدينية لضيوف الرحمن وتوفير بيئة آمنة ومنظمة لأداء المناسك.

إن الاهتمام الفائق الذي توليه المملكة للمقدسات يظهر جلياً في هذه التفاصيل التنظيمية الدقيقة التي تدمج بين الموروث الديني والكفاءة الفنية. فمشهد الكعبة بـ “إحرامها” الأبيض لا يمثل فقط إجراءً وقائياً، بل هو إعلان رمزي ببدء العد التنازلي لاستقبال الوفود من كل فج عميق. ومع كل هذه التجهيزات المتطورة، يبقى التساؤل مفتوحاً حول التأثيرات الإيجابية لهذه التحسينات على انسيابية حركة الحشود في أكثر بقاع الأرض ازدحاماً.

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف الأساسي من رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة قبل موسم الحج؟

يتم رفع كسوة الكعبة المشرفة كإجراء احترازي سنوي يهدف إلى حماية الثوب من التلف أو الاتساخ نتيجة التزاحم الشديد. يساعد هذا الإجراء في الحفاظ على سلامة النسيج الحريري والمذهبات الثمينة من الاحتكاك، وضمان بقائها في أبهى صورها خلال ذروة توافد الحشود المليونية إلى المسجد الحرام.
02

من هي الجهة المسؤولة عن تنفيذ خطة رفع كسوة الكعبة؟

تتولى الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مسؤولية الإشراف والتنفيذ. وتعتمد الهيئة في هذه المهمة على فريق متخصص من الكوادر الوطنية المؤهلة التي تمتلك خبرة فنية واسعة في التعامل مع نسيج الكسوة والمذهبات بدقة عالية تضمن عدم تأثر جودتها.
03

ما هي المسافة التي يتم رفع الكسوة عندها عن مستوى الأرض؟

يتم رفع الجزء السفلي من الكسوة المصنوعة من الحرير الأسود بمسافة تقديرية تصل إلى ثلاثة أمتار من مستوى صحن الطواف. هذا الارتفاع الكافي يضمن ابتعاد نسيج الكسوة الأصلي عن متناول أيدي الحجاج والمتواجدين في المنطقة المحيطة بالكعبة، مما يقلل من فرص التعرض للشد أو التمزق.
04

ماذا يُقصد بمصطلح "إحرام الكعبة" في العرف المحلي؟

يُطلق مصطلح "إحرام الكعبة" على عملية تغطية الجزء السفلي المكشوف من جدار الكعبة بقطعة من القماش القطني الأبيض (البطانة). ويعتبر هذا المشهد بمثابة إعلان رمزي وبصري عن بدء العد التنازلي لاستقبال ضيوف الرحمن وانطلاق مناسك الحج، محاكاةً لهيئة الحجاج الذين يرتدون ثياب الإحرام البيضاء.
05

كيف يتم التعامل مع القناديل والمذهبات أثناء عملية الرفع؟

تبدأ العملية بفك القطع المذهبة والأركان بعناية فائقة لتجنب تضرر خيوط الذهب والفضة. وبعد الانتهاء من رفع الحرير ووضع القماش الأبيض، يتم إعادة تثبيت القناديل في مواقعها الجديدة فوق البطانة البيضاء، وذلك للحفاظ على الهوية البصرية المعتادة للكعبة المشرفة وتنسيقها الجمالي.
06

أين يتم تصنيع كسوة الكعبة وما هي المواد المستخدمة فيها؟

تُصنع كسوة الكعبة المشرفة في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، وتعتبر أيقونة فنية فريدة. يتم استخدام أجود أنواع الحرير الطبيعي الخالص في نسيجها، وتُطرز الآيات القرآنية والزخارف الإسلامية بخيوط فاخرة مطلية بالذهب والفضة، مما يجعلها من أغلى وأثمن الأثواب في العالم.
07

كيف يساهم القماش الأبيض في تسهيل حركة الطواف حول الكعبة؟

يساهم استبدال الجزء السفلي بالقماش القطني الأبيض في تقليل احتمالات تعثر الحجاج أثناء الطواف، حيث يكون ملمس القطن أقل انزلاقاً وتماسكاً مقارنة بالحرير. كما يقلل من رغبة البعض في التمسك بأطراف الثوب، مما يؤدي إلى انسيابية أكبر في حركة الحشود ومنع التدافع في المناطق القريبة من الجدار.
08

متى يتم استبدال كسوة الكعبة المشرفة بالكامل؟

تظل الكسوة المرفوعة والمدعمة بالبطانة البيضاء قائمة حتى يوم عرفة (التاسع من ذي الحجة). وفي هذا اليوم المبارك، يتم استبدال الثوب القديم بالكامل بثوب جديد تم تجهيزه على مدار العام، في مراسم سنوية مهيبة تعكس الاهتمام الفائق الذي توليه المملكة العربية السعودية لبيت الله الحرام.
09

ما هي أهمية هذه التحسينات على التجربة الدينية للحجاج؟

تعد هذه الإجراءات جزءاً من منظومة الخدمات اللوجستية المتطورة التي تهدف إلى تحسين التجربة الدينية لضيوف الرحمن. فمن خلال توفير بيئة آمنة ومنظمة، يتمكن الحجاج من أداء مناسكهم بخشوع ويسر، بعيداً عن المعوقات التي قد تنتج عن الزحام أو الحاجة لصيانة طارئة للكسوة.
10

ما الذي تظهره هذه التفاصيل الدقيقة عن دور المملكة في خدمة الحرمين؟

تظهر هذه التفاصيل التزام المملكة بدمج الموروث الديني العريق مع الكفاءة الفنية والتقنية الحديثة. إن العناية الدقيقة بكسوة الكعبة وصيانتها السنوية هي انعكاس لرسالة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين، وتطوير كافة السبل التي تضمن راحة الحجاج وسلامة المقدسات الإسلامية وصونها.