رفع كسوة الكعبة المشرفة استعداداً لموسم الحج
أتمت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إجراءات رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة، وهي خطوة سنوية تقليدية تأتي ضمن منظومة الاستعدادات المتكاملة لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم الحج، وقد أوضحت “بوابة السعودية” أن هذا الإجراء يهدف إلى الحفاظ على سلامة الكسوة ونظافتها خلال فترة الازدحام.
تفاصيل الخطة التشغيلية لرفع الكسوة
شملت العملية عدة مراحل فنية نفذتها كوادر متخصصة لضمان أعلى معايير الدقة:
- فك الأجزاء السفلية: البدء بفك مذهبات الكسوة وفصل الأركان بعناية فائقة.
- الرفع والارتفاع: رفع القماش الأسود لمسافة تقدر بنحو ثلاثة أمتار عن مستوى الأرض.
- الإحرام الرمزي: تثبيت قماش قطني أبيض (بطانة الكسوة) على الأجزاء المكشوفة، وهو ما يعرف محلياً بـ “إحرام الكعبة”.
- إعادة التأهيل: تثبيت القناديل في مواقعها المخصصة لضمان المظهر الجمالي المعتاد.
أهمية الحفاظ على كسوة الكعبة
تولي المملكة العربية السعودية اهتماماً بالغاً بكسوة الكعبة المشرفة، حيث تُصنع من أجود أنواع الحرير الطبيعي وتُطرز بخيوط الذهب والفضة. ويأتي قرار الرفع بمثابة إجراء احترازي لمنع الاحتكاك أو التلف الذي قد يلحق بالثوب نتيجة تدافع الأعداد الكبيرة من الحجاج حول الكعبة، مما يضمن استدامة جودة الكسوة حتى موعد استبدالها السنوي.
تظل هذه الشعيرة السنوية تجسيداً لمدى العناية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة للمقدسات الإسلامية، ويبقى مشهد الكعبة المشرفة بـ “إحرامها الأبيض” رمزاً لبدء العد التنازلي لأعظم تجمع إسلامي، فكيف ستكون تجربة الحجاج هذا العام في ظل هذه التجهيزات المتطورة؟











