حاله  الطقس  اليةم 20.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

برئاسة ولي العهد.. مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ استراتيجية الصندوق 2026 - 2030

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
برئاسة ولي العهد.. مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ استراتيجية الصندوق 2026 - 2030

إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة: رسم ملامح المستقبل الاقتصادي

تُمثل إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة 2026-2030 الركيزة الأساسية للتحول الوطني الشامل في المملكة، حيث اعتمد مجلس إدارة الصندوق، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملامح المرحلة المقبلة. تهدف هذه الخطة الطموحة إلى تعزيز الاستدامة الاقتصادية ورفع تنافسية المملكة دولياً، مع التركيز على تحسين جودة الحياة وتعميق الأثر المحلي للمشاريع الكبرى.

تنتقل المملكة في هذه المرحلة من التأسيس إلى تعظيم القيمة المحققة من الأصول، مع جعل تمكين القطاع الخاص أولوية قصوى. تلتزم الإستراتيجية بتطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية، لضمان استمرارية النمو وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بكفاءة عالية.

هيكلة المحافظ الاستثمارية وتوزيع الأصول

وفقاً لما نشرته بوابة السعودية، يعتمد الصندوق توزيعاً إستراتيجياً لاستثماراته عبر ثلاث محافظ رئيسية، تهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين الريادة المحلية والتوسع العالمي:

1. محفظة الرؤية: محرك النمو المحلي

تركز هذه المحفظة على تدشين وتطوير ست منظومات اقتصادية متكاملة، تفتح أبواباً واسعة للشراكات الاستثمارية الوطنية والعالمية، وتشمل القطاعات التالية:

  • السياحة والترفيه: تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة.
  • التطوير العقاري: بناء مدن ذكية ومستدامة تواكب تطلعات المستقبل.
  • الابتكار والتقنية: دعم الصناعات المتقدمة والتحول الرقمي الشامل.
  • الخدمات اللوجستية: تطوير سلاسل الإمداد لربط القارات الثلاث.
  • الطاقة المتجددة: الاستثمار في تقنيات المياه والطاقة النظيفة.
  • المشاريع العملاقة: مواصلة وتيرة العمل في مشاريع أيقونية مثل “نيوم”.

2. محفظة الاستثمارات الإستراتيجية

تستهدف هذه المحفظة تمكين الشركات التابعة للصندوق لتصبح قيادات عالمية في مجالاتها. ينصب التركيز هنا على الاستثمارات طويلة الأمد في قطاعات حيوية تدعم مرونة الاقتصاد السعودي وتضمن مواكبته للتحولات المتسارعة في الأسواق الدولية.

3. محفظة الاستثمارات المالية

تُعنى بتنويع مصادر الدخل القومي وتنمية الأصول الموجهة للأجيال القادمة. يتم ذلك عبر استثمارات نوعية في الأسواق العالمية وبناء شراكات إستراتيجية تجذب رؤوس الأموال الأجنبية، مما يساهم في تقوية المركز المالي الكلي للمملكة.

كفاءة الاستثمار والريادة التقنية

أكد محافظ صندوق الاستثمارات العامة، الأستاذ ياسر الرميان، أن إستراتيجية 2026-2030 ترتكز على النجاحات التي حققها الصندوق في مضاعفة أصوله المدارة. بات الصندوق اليوم يقود قطاعات المستقبل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة الصديقة للبيئة، مما يعزز من مكانته كأهم محرك استثماري في المنطقة.

سوف تعتمد المرحلة القادمة بشكل كامل على البيانات والتقنيات الحديثة لرفع كفاءة القرار الاستثماري. يهدف هذا التوجه إلى بناء نموذج مؤسسي متميز يضمن قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات العالمية المتغيرة، مع الحفاظ على وتيرة نمو تصاعدية ومستقرة.

منجزات تاريخية وأرقام قياسية (2015 – 2025)

تستند الرؤية المستقبلية إلى سجل حافل بالإنجازات التي أعادت صياغة هيكل الاقتصاد الوطني خلال العقد المنصرم، كما يوضح الجدول التالي:

المؤشر الاقتصادي الإنجاز المحقق (2015 – 2025)
الأصول تحت الإدارة قفزت من 500 مليار ريال إلى أكثر من 3.4 تريليونات ريال.
العائد السنوي للمساهمين استقرار العوائد عند مستويات تتجاوز 7% سنوياً منذ 2017.
الاستثمار المحلي المباشر ضخ ما يقارب 750 مليار ريال في الاقتصاد الوطني.
الناتج المحلي غير النفطي مساهمة الصندوق وصلت إلى 10% من الإجمالي في 2024.
دعم المحتوى المحلي إنفاق إجمالي قدره 590 مليار ريال لدعم الشركات الوطنية.

إلى جانب هذه الأرقام، عزز الصندوق حضوره العالمي بافتتاح مكاتب دولية وحصوله على تصنيفات ائتمانية قوية من وكالات “موديز” و”فيتش”. يعكس ذلك الثقة الدولية العالية في متانة المركز المالي للمملكة ووضوح رؤيتها الإستراتيجية بعيدة المدى.

تخطو المملكة اليوم خطوات واثقة نحو ريادة الابتكار العالمي من خلال هذه الإستراتيجية الشاملة. ومع تفعيل المنظومات الاقتصادية الست الجديدة، يظل التساؤل قائماً: كيف سيعيد هذا النموذج الاستثماري تعريف التنافسية الدولية، وهل سيصبح الاعتماد على العقل البشري والابتكار هو المورد الأغلى في مستقبل ما بعد النفط؟

الاسئلة الشائعة

01

إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة 2026-2030

تُمثل إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة 2026-2030 الركيزة الأساسية للتحول الوطني الشامل في المملكة العربية السعودية. اعتمد مجلس إدارة الصندوق، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ملامح المرحلة المقبلة لتعزيز الاستدامة الاقتصادية. تهدف هذه الخطة الطموحة إلى رفع تنافسية المملكة دولياً وتحسين جودة الحياة، مع تعميق الأثر المحلي للمشاريع الكبرى. تنتقل المملكة في هذه المرحلة من مرحلة التأسيس إلى تعظيم القيمة المحققة من الأصول وتمكين القطاع الخاص كأولوية قصوى. تلتزم الإستراتيجية بتطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية لضمان استمرارية النمو وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بكفاءة عالية. يعتمد الصندوق توزيعاً إستراتيجياً لاستثماراته عبر ثلاث محافظ رئيسية تهدف لتحقيق التوازن بين الريادة المحلية والتوسع العالمي الشامل.
02

ما هو الهدف الرئيسي لإستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة 2026-2030؟

تهدف الإستراتيجية إلى تعزيز الاستدامة الاقتصادية ورفع تنافسية المملكة على الصعيد الدولي. كما تركز بشكل مكثف على تحسين جودة الحياة وتعميق الأثر المحلي للمشاريع الكبرى، مع الانتقال من مرحلة التأسيس إلى تعظيم القيمة المحققة من الأصول.
03

من يقود مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة في ملامح مرحلته المقبلة؟

يقود مجلس إدارة الصندوق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. يشرف سموه على رسم التوجهات الإستراتيجية التي تضمن تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بكفاءة واقتدار.
04

ما هي القطاعات الستة التي تركز عليها "محفظة الرؤية" في الصندوق؟

تغطي المحفظة قطاعات حيوية تشمل السياحة والترفيه، والتطوير العقاري لبناء مدن مستدامة، والابتكار والتقنية. كما تضم الخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة وتقنيات المياه، بالإضافة إلى المشاريع العملاقة والأيقونية مثل مشروع "نيوم" الذي يجسد مستقبل الحضارة.
05

كيف تساهم محفظة الاستثمارات المالية في دعم الأجيال القادمة؟

تُعنى هذه المحفظة بتنويع مصادر الدخل القومي وتنمية الأصول المخصصة للمستقبل عبر استثمارات نوعية في الأسواق العالمية. كما تهدف لبناء شراكات إستراتيجية تجذب رؤوس الأموال الأجنبية، مما يساهم في تقوية المركز المالي الكلي للمملكة وضمان استدامته.
06

ما الدور الذي تلعبه البيانات والتقنيات الحديثة في المرحلة القادمة للصندوق؟

سيعتمد الصندوق بشكل كامل على البيانات والتقنيات الحديثة لرفع كفاءة وصحة القرار الاستثماري. يهدف هذا التوجه الرقمي إلى بناء نموذج مؤسسي متميز يضمن قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات العالمية المتغيرة بمرونة عالية.
07

كم بلغت قيمة الأصول تحت الإدارة في الصندوق بنهاية عام 2025؟

شهدت الأصول تحت الإدارة قفزة تاريخية كبرى، حيث ارتفعت من 500 مليار ريال سعودي في عام 2015 لتتجاوز 3.4 تريليونات ريال بنهاية عام 2025. يعكس هذا النمو الهائل نجاح السياسات الاستثمارية المتبعة في مضاعفة القيمة السيادية للمملكة.
08

ما هو حجم المساهمة المالية للصندوق في دعم المحتوى المحلي والشركات الوطنية؟

ضخ الصندوق مبالغ ضخمة لدعم المحتوى المحلي، حيث وصل إجمالي الإنفاق الموجه لدعم الشركات الوطنية إلى نحو 590 مليار ريال. يهدف هذا الإنفاق إلى تعزيز قدرات الشركات المحلية وتمكينها من المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
09

ما هي مستويات العائد السنوي للمساهمين التي حققها الصندوق منذ عام 2017؟

نجح الصندوق في الحفاظ على استقرار عوائد المساهمين عند مستويات إيجابية وقوية تتجاوز 7% سنوياً منذ عام 2017. تؤكد هذه النسبة كفاءة الإدارة المالية والقدرة على اقتناص الفرص الاستثمارية ذات العوائد المجزية والمستدامة طويلًا.
10

كيف عزز الصندوق حضوره العالمي وتصنيفه الائتماني؟

عزز الصندوق حضوره الدولي عبر افتتاح مكاتب في مراكز مالية عالمية وحصوله على تصنيفات ائتمانية قوية من وكالات عالمية مثل "موديز" و"فيتش". تعكس هذه التصنيفات الثقة الدولية العالية في متانة المركز المالي للمملكة ووضوح رؤيتها الإستراتيجية.
11

ما هو التوجه الإستراتيجي لمحفظة الاستثمارات الإستراتيجية؟

تستهدف هذه المحفظة تمكين الشركات التابعة للصندوق لتصبح قيادات عالمية في مجالاتها المتنوعة. وينصب التركيز على الاستثمارات طويلة الأمد في القطاعات الحيوية التي تدعم مرونة الاقتصاد السعودي وتضمن مواكبته للتحولات المتسارعة في الأسواق العالمية.