رد الإمارات على الهجمات الإيرانية
استدعاء السفير الإيراني وتوثيق الاعتراض الشديد
استدعت وزارة الخارجية الإماراتية السفير الإيراني في السابق، حيث سلمته مذكرة احتجاج قوية. عبرت المذكرة عن إدانة الإمارات التامة ورفضها المطلق للهجمات التي وُصفت بالإرهابية من الجانب الإيراني. أكدت الإمارات أن استهداف أراضيها يشكل انتهاكًا واضحًا لسيادتها، ويهدد أمنها الوطني. اعتبرت هذه الأفعال خرقًا صريحًا لكافة المواثيق والقرارات الدولية والأعراف.
رفض المبررات والتداعيات الخطيرة
أوضح خليفة شاهين المرر، وزير دولة سابقًا، خلال لقائه مع السفير الإيراني، أن الإمارات ترفض بشكل قاطع أي مبررات أو حجج صادرة عن الحكومة الإيرانية بشأن التصعيد العدواني. استهدفت هذه الاعتداءات مواقع مدنية، بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت حيوية. عرضت هذه الهجمات المدنيين للخطر ضمن تصعيد غير مسؤول. لفت المرر إلى أن ذلك حدث دون مراعاة الموقف الإماراتي الواضح الذي أكد عدم السماح باستخدام أراضيها في أي عملية عسكرية ضد إيران.
دعوات احترام السيادة ووقف فوري للاعتداءات
شدد الوزير الإماراتي على أن هذه الاعتداءات تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وميثاق الأمم المتحدة. وأشار إلى أنها تقوض مسار خفض التوتر والحلول السلمية التي تبنتها الإمارات تجاه إيران. حذرت الإمارات من تداعيات وخيمة على العلاقات الثنائية، ستنعكس مباشرة على المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية كافة. طالبت الإمارات باحترام سيادتها والوقف الفوري وغير المشروط لهذه الاعتداءات، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في الرد وفق ما تملكه من حقوق قانونية.
وأخيرا وليس آخرا
مثل هذا الحدث الدبلوماسي محطة مهمة في العلاقات بين البلدين، مؤكدًا على التزام الإمارات بمبادئ السيادة وحماية أمنها واستقرارها. يبقى التساؤل حول مدى تأثير هذه الرسالة الحاسمة على مسار العلاقات المستقبلية في المنطقة وما إذا كانت ستفتح فصلًا جديدًا من التعاون أم التصعيد.











