طيران ناس يحقق شهادات الجودة والاستدامة العالمية
حصل طيران ناس، الناقل الجوي الاقتصادي البارز، على شهادتي الأيزو ISO 9001 لنظام إدارة الجودة وISO 14001 لنظام الإدارة البيئية. تأتي هذه الشهادات من منظمة الأيزو، وهي هيئة دولية مستقلة تضم ممثلين حكوميين من أكثر من 160 دولة. وتُعنى هذه المنظمة بوضع معايير عالمية تهدف لتحسين مستويات الجودة والسلامة في مختلف القطاعات الصناعية.
شهادة الأيزو 9001: تأكيد للتميز في الجودة
تؤكد شهادة الأيزو 9001 كفاءة وفاعلية نظام إدارة الجودة لدى طيران ناس. يغطي هذا النظام كافة الجوانب التشغيلية والداعمة بالشركة، ويضمن امتثالها الكامل للوائح الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني. يبرز هذا الاعتماد التزام الناقل بالمعايير العالمية في تقديم خدماته للمسافرين.
التزام بيئي مع شهادة الأيزو 14001
تعكس شهادة الأيزو 14001 فعالية برنامج الاستدامة البيئية المطبق في طيران ناس. وقد أسهم هذا البرنامج في تقليل الأثر البيئي الناتج عن عمليات الشركة. تؤكد هذه الشهادة مكانة طيران ناس في تحقيق متطلبات الهيئة العامة للطيران المدني لعام 2026، خاصة فيما يتعلق بالجزء 156 من لوائح الاستدامة البيئية. تُعنى هذه اللوائح بالإدارة المسؤولة للموارد والحد من الأثر البيئي في قطاع الطيران بالمملكة العربية السعودية.
مكانة إقليمية ودولية موثوقة
تُعزز هذه الشهادات موقع طيران ناس كعلامة تجارية جديرة بالثقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، إضافة إلى الامتثال للوائح المحلية والعالمية. يوضح التزام الشركة بالمعايير الدولية للمسافرين والشركاء وأصحاب المصلحة، حرصها على السلامة والجودة والمسؤولية البيئية.
إنجازات سابقة في خفض الانبعاثات الكربونية
احتل طيران ناس سابقًا المركز الأول بين شركات الطيران العربية في خفض انبعاثات الكربون خلال عام 2024. كما جاء في المركز الرابع عشر ضمن قائمة أفضل 100 شركة طيران على مستوى العالم. جاء ذلك وفقًا لتقرير سيريوم العالمية المتخصصة في بيانات وتحليلات صناعة الطيران. تعكس هذه الإنجازات التزام الناقل المستمر بالاستدامة البيئية.
و أخيرا وليس آخرا
يُظهر حصول طيران ناس على شهادتي الأيزو 9001 و14001 التزامًا عميقًا بمعايير الجودة والاستدامة البيئية. هذا الإنجاز لا يقتصر على مجرد الامتثال للمتطلبات الدولية، بل يجسد سعيًا مستمرًا لتقديم تجربة سفر آمنة وموثوقة، مع الحفاظ على البيئة. يبقى التساؤل: كيف يمكن لقطاع الطيران في المنطقة أن يُواصل هذا المسار ليُصبح نموذجًا عالميًا في دمج التميز التشغيلي بالمسؤولية البيئية؟






