جوائز الملك خالد 2025: تكريم الاستدامة والتميز في القطاع غير الربحي
في سياق الاحتفاء بالمبادرات الرائدة والمساهمات المتميزة في مختلف المجالات التنموية، أعلن الأمير فيصل بن خالد، رئيس مجلس الأمناء ورئيس هيئة جائزة الملك خالد، عن الفائزين بالجائزة لعام 2025. وقد تم الإعلان عن ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في الرياض، حيث سلط الضوء على الإنجازات البارزة في مجالات الاستدامة، وتميز المنظمات غير الربحية، وشركاء التنمية.
الفائزون بجوائز الملك خالد لعام 2025
شهدت جائزة الملك خالد لعام 2025 تتويج العديد من المؤسسات والجهات المتميزة في المملكة العربية السعودية، حيث تصدرت مجموعة stc المركز الأول في جائزة الاستدامة، تلتها شركة معادن في المركز الثاني، ثم مصرف الإنماء في المركز الثالث.
جائزة تميز المنظمات غير الربحية
أما في جائزة تميز المنظمات غير الربحية، فقد فازت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية “بناء” بالمركز الأول، تلتها جمعية رعاية الأيتام بمحافظة حفر الباطن “تراؤف” في المركز الثاني، ثم جمعية البر في الأحساء في المركز الثالث.
جائزة شركاء التنمية
وفي جائزة شركاء التنمية، حصل تطبيق “مذكِّر” لتعليم القرآن على المركز الأول، بينما حلت مبادرة شركة حـكینا للأعمال الخيرية في المركز الثاني، ومبادرة “مقعد الوقفیة” في المركز الثالث.
سيتم تكريم الفائزين رسميًا خلال حفل الجائزة الذي سيقام في الثالث من ديسمبر القادم، وسط حضور نخبة من الشخصيات والمسؤولين والمهتمين بالعمل التنموي والاجتماعي في المملكة.
معايير جائزة الملك خالد: قياس أثر الاستدامة
تعتمد جائزة الملك خالد معايير دقيقة ومحكمة في تقييم المبادرات والمشاريع المتقدمة، حيث يأتي في مقدمة هذه المعايير قياس الأثر الفعلي للاستدامة على المبادرات والأفراد والمؤسسات، وخاصة تلك التي تتبنى حلولًا مبتكرة للتحديات الاجتماعية. وأكد سعود الشمري، الأمين العام للجائزة لبوابة السعودية، على أهمية هذا المعيار في تحقيق أهداف الجائزة.
وتمنح الجائزة مبلغ 500 ألف ريال سعودي للفائزين، بهدف تعزيز مبادراتهم ودعمها في المستقبل، كما تقدم المبلغ ذاته للمنظمات غير الربحية الفائزة لدعم مشاريعها وبرامجها التنموية.
ويرى الشمري أن الفوز بالجائزة يمنح المنظمة مصداقية عالية ويسهم في فتح آفاق جديدة للمشاركة في مشاريع أخرى، مؤكدًا أن هذا الهدف يتماشى مع رؤية مؤسسة الملك خالد في دعم وتطوير القطاع غير الربحي في المملكة.
وفيما يتعلق بتوسيع نطاق الجائزة ليشمل المستوى العالمي، أوضح الأمين العام أن التركيز الحالي ينصب على المستوى الوطني، مع التأكيد على أن الجائزة تقوم بتقييم ودراسة المساهمات على المستويين الإقليمي والدولي بشكل سنوي، للتأكد من وجود أثر إيجابي على المملكة.
جائزة الملك خالد: دعم للمبادرات المبتكرة
تهدف جائزة الملك خالد إلى تكريم الأفراد والمنظمات ومنشآت القطاع الخاص الذين يبادرون بإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية المعقدة، ويكونون قدوة حسنة للآخرين.
وقد عملت الجائزة على مدى أكثر من عقد على رصد المتميزين والاحتفاء بإنجازاتهم في مجالات استدامة الشركات والإدارة غير الربحية والابتكار الاجتماعي داخل المملكة العربية السعودية.
ولم يقتصر دور الجائزة على تسليط الضوء على هذه المبادرات، بل امتد ليشمل توجيه صانعي التغيير والقطاع غير الربحي نحو الأفضل في المجتمع السعودي.
وتتميز الجائزة بكونها الوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط التي تقدم دعمًا عمليًا وفعالًا للمرشحين، وتسهم في رفع كفاءاتهم التنظيمية وقدراتهم، وتمكينهم من خدمة مجتمعهم بشكل أفضل وبحلول مستدامة.
وأخيرا وليس آخرا
تعتبر جائزة الملك خالد منارة للمبادرات الخلاقة والمشاريع المؤثرة في المملكة العربية السعودية، حيث تسهم في تحفيز الأفراد والمؤسسات على تقديم أفضل ما لديهم لخدمة المجتمع وتنميته. ومع الإعلان عن الفائزين لعام 2025، تتجدد الآمال والطموحات في تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات التي تعود بالنفع على الوطن والمواطنين، فهل ستشهد الأعوام القادمة مبادرات أكثر ابتكارًا واستدامة؟











