حمد بن محمد آل الشيخ: مسيرة في خدمة المملكة
يشغل حمد بن محمد آل الشيخ منصبًا رفيعًا كوزير دولة وعضو في مجلس الوزراء السعودي، وذلك منذ تاريخ 1 ربيع الأول 1444هـ الموافق 27 سبتمبر 2022م. بالإضافة إلى ذلك، يترأس مجلس إدارة الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين ومن في حكمهم، ويشارك كعضو في مجلسي الوزراء والشؤون الاقتصادية والتنمية، وكذلك في مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا ومجلس إدارة صندوق التنمية الوطني والهيئة العامة للإحصاء.
التعليم الأكاديمي
أكمل آل الشيخ تعليمه الجامعي بحصوله على درجة البكالوريوس في العلوم الإدارية من جامعة الملك سعود بالرياض. واصل تعليمه العالي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على شهادتي ماجستير، الأولى في الاقتصاد من جامعة سان فرانسيسكو، والثانية في التخطيط والتنمية من جامعة ستانفورد. توج مسيرته الأكاديمية بحصوله على درجة دكتوراه الفلسفة في الاقتصاد من جامعة ستانفورد عام 1995م.
المسيرة المهنية
تولى آل الشيخ مناصب قيادية عدة، أبرزها منصب وزير التعليم من 20 ربيع الآخر 1440هـ الموافق 27 ديسمبر 2018م حتى 1 ربيع الأول 1444هـ الموافق 27 سبتمبر 2022م. كما شغل منصب نائب وزير التعليم لشؤون البنين في وزارة التعليم من عام 2011م حتى 2015م، ووكيلاً لجامعة الملك سعود للتطوير والجودة من عام 2009م حتى عام 2011م. إضافة إلى ذلك، عمل عميدًا لمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود بين عامي 2008م و2009م، ووكيلاً لكلية إدارة الأعمال للتطوير والاعتماد الأكاديمي بين عامي 2007م و2008م، ورئيسًا لقسم الاقتصاد بكلية العلوم الإدارية بين عامي 2006م و2007م.
أمضى معالي الدكتور حمد آل الشيخ حوالي ثلاثة عقود في العمل الأكاديمي، حيث عمل أستاذًا بقسم الاقتصاد في كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود حتى عام 2011م. قبل ذلك، كان باحثًا زائرًا في جامعة ستانفورد عام 1997م، ومحاضرًا في قسم الاقتصاد بجامعة سان فرانسيسكو بين عامي 1983م و1984م.
الأوسمة والتكريمات
تقديراً لجهوده، حاز آل الشيخ على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى في عام 1999م، كما حصل على نوط المعركة وميدالية تحرير الكويت من قيادة القوات المشتركة في عام 1991م.
وأخيرا وليس آخرا
تعكس مسيرة حمد بن محمد آل الشيخ التفاني في خدمة المملكة العربية السعودية من خلال المناصب القيادية والأكاديمية التي شغلها. من التعليم إلى التخطيط والتنمية، يظل السؤال مفتوحًا حول كيف ستستمر خبراته المتراكمة في إثراء مسيرة التنمية والازدهار في المملكة.











