كرسي الخريجين: دعم ورعاية من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
كرسي الخريجين التابع للشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، يمثل إحدى الركائز العلمية والبحثية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، في غرب المملكة العربية السعودية. انطلق هذا المشروع في 10 صفر 1436هـ الموافق 02 ديسمبر 2014م، بفضل الدعم القيم من سماحة المفتي العام للمملكة، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وبتمويل سخي من مؤسسة الشيخ عبدالله بن زيد بن غنيم الخيرية.
أهداف الكرسي: تعزيز التواصل ودعم الخريجين
يهدف هذا الكرسي العلمي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف السامية، في مقدمتها تعزيز التواصل الفعال مع الخريجين المنتشرين في بلدانهم المختلفة، وتقديم الدعم اللازم لهم لأداء مهامهم النبيلة في مجالات التعليم، والتدريس، والدعوة الإسلامية. كما يسعى الكرسي إلى توثيق العلاقات والروابط مع الخريجين، وتأهيلهم ورفع مستوى كفاءتهم وأدائهم، مما يعزز مكانتهم في مجتمعاتهم. بالإضافة إلى ذلك، يهدف الكرسي إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال في نفوس الخريجين، ودعم جهودهم في تحقيق الوحدة ونبذ الفرقة والتطرف.
مهام الكرسي: رؤية شاملة لخدمة الخريجين
يعمل كرسي الخريجين على تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام التي تخدم أهدافه، بما في ذلك وضع منهجية علمية متكاملة لدراسة قضايا الخريجين المعاصرة واقتراح الحلول المناسبة لها، وتوظيف إمكانات الجامعة الإسلامية وقدراتها العلمية والتأهيلية لتحقيق العناية الشاملة بالخريجين. كما يحرص الكرسي على توثيق أعماله وإنجازاته وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في إعداد حملة العلم الشرعي الصحيح، من خلال الجامعة الإسلامية. ويقوم الكرسي بوضع البرامج العلمية والشرعية التي ترسخ مفهوم الوسطية والاعتدال والجماعة والاجتماع.
شراكات الكرسي: التعاون المثمر مع مختلف الجهات
يسعى كرسي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ للخريجين إلى إبرام عقود شراكة مع الجهات المتخصصة في مجالات تأهيل وتدريب الخريجين، وذلك بهدف تهيئة بيئة بحثية محفزة لهم، وإيجاد آليات وقنوات تواصل فعالة بين الجامعة وخريجيها، مع الاستفادة القصوى من التقنية الحديثة في هذا المجال.
كما يولي الكرسي اهتماماً خاصاً برصد الجهود البارزة للخريجين والعمل على تطويرها وتكريم أصحابها، بالإضافة إلى تنظيم المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية التي تعنى بشؤون الخريجين. ويعمل الكرسي على إعداد البحوث والدراسات والاستطلاعات الداعمة لأعمال الخريجين، وعقد شراكات استراتيجية مع الجامعات التي تعمل في تعليم طلاب المنح والمؤسسات الخيرية والكراسي العلمية، وإعداد وتصميم برامج مبتكرة ومتميزة للخريجين.
وأخيرا وليس آخرا
يمثل كرسي الخريجين التابع للشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، مبادرة رائدة تهدف إلى دعم الخريجين وتعزيز دورهم في مجتمعاتهم. من خلال تحقيق أهدافه وتنفيذ مهامه المتعددة، يساهم الكرسي في إعداد جيل من العلماء والدعاة المتميزين القادرين على خدمة الإسلام والمسلمين. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيف يمكن لمثل هذه المبادرات أن تتوسع لتشمل المزيد من الجامعات والمؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي، لتحقيق أثر أعم وأشمل في خدمة الخريجين والمجتمعات؟






